الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٩٤ · موضع ٢٩٤/٣٦٨
1 الامى بالمبالذة فيااقيام بالعدل ااطلق والمساواة
إن يكن غنيًا أو قَمِيرا فَاسَه” أؤلى بهم قلا 7 نتبعوا الموى أن
تعد لو ون ونوا مر ضنوا ان" القد كان بجا تتملون” خبير)
أمر تعالى المؤمنين بالمبالغة فيالقيام بالقسط وهو العدل فانالقوام ( بتشديد
الواو ) صيغة مبالغة للفاعل بالقيام بالامر وعدم'اتهاون والتقصيرفيهءو بأنتكون
شهادهم في ال حاكات وغيرها لَه عز وجل لا لحوى ولا مصلحة أحد» ولوكانت
على ألتسهم أو والدمهم والاقريين منهم » وأن لاحابو! فيها غنم لغناه تقربا اليه
أو تمكريا له ولا فقيرا لقره رحمة به وشففة عايه » ومهاهم عن اتباع المموى في
الحم أ و الشهادة كراهة أن بعدلوا فيهما لمراعاة من ذكر من الناس » وأنذرهم
عقابه إن لووا أي مالواعن الحق أو أعرضوا عنه
وقال تعالى ( و:ه با يا الذين 1منوا كونوا قَرامين لتم شبداء
بالقسط ولا بر متك شنا نت قو م على أن لا تعدواء "عدوا هو
أرب للتقوىوا تقوا اله إن الله تخمير بما تعملون) فبذه الاب متممة
لا قبابا » فبناك يأمر بالمساواة في العدل والشبادة بين النفس وغيرها » وبين
القريب والبعيد» وبين الغتي والفقير» وهبنا بأمر بالمساوة فيها بين الانسان
وأعدائه مها يكن سبب عداوتهم » لا فرق فيها ين ديني ودنيوى » فالشنا ن
البغض والعداوة وقيل مع الاحتقار» فعنى قوله ( ولا يح ملك شنان
قوم على أن لا تعداوا )لا حمانم م بغضهم وعداومم كم أو بنضك وعداوككم
لى على ترك المدل فمهم » المدل بالساواة أقرب إلى تقوى الله . وأنذر تارك
)١( «أن تعدلوا» يفتح أن لتقدير لام التعليل وهو قباسي » والتقدير فلا
تنبعوا ا هوى كراهة أن تعدلوا أو لثلا تعدلواء اختلف النحاة فيتقديرالاعراب
«اتققوا على أن المراد ألايكون الموى سببا لترك العدل. وي ؤكده اليةالثانية