الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٨٩ · موضع ٢٨٩/٣٦٨
1 أأقطر ا 3 ا حب المسطين)
وكذلك خطابه لم في أحكام :الاموا لكالغنائم وتخميسهاوقسمتها وأحكام.
النساء وغيرها (وقد بيناهذا كلهفيمو اضعهمن التاسير)
وقدصر كار اننظارمنعلماءالاصول بأنالساطة في الاسلام للامة يتولاها
أهل الحل والعقدالذين يتصبون علي الخافاء والامة ويمزلونهم إذا اقتضت الصلحة
عزهم » قال الامام الرازي في تعريف الخلافة : هي رياسة عامة في الدين والدنيا
لشخص واحد من الاشخاص. وقالفيالقيد الأأخير ( الذي زاده على من قبله )
هو احتراز عن كل الامة إذا عزلوا الامام افسقه . وقال الملامةالسعدااتفتازابي
في شرح اللقاصد عند ذ هذا التعر.ف وما علل به القيد الاخير : وكأنه أراد
بكل الا.ة أهل الحل والعدّد واعتبر رياستهم على من عداه مأو على كل من أحاد
الامة اه وقد فصلنا مسألة سلطة الامة في كتابنا ه الخلافة أو الامامة العظمى»
فهذه القاعدة الاساسية لدولة الاسلام أعظم إصلاح سياسي للبشر قررها
القران في عصر كانت فيه جميع الاثم مرهقة ة يحكويا مات استبدادية استعيدها في
أمور دينها ودنياها » وكان أول منقذ لها رسول اله د يكن يقطم أمرا
من أمور السياسة والادارة العامة للامة إلا باستشارة أهل الرأي واللكانة في
الامة . ليكون قدوة لمن بعده
95 جرى على ذلك الخافاء الراشدون فقال الخليفة الاول أبو بكر الصديق
( رضي اشعنه ) في أول خطبة خطيها على منبر رسول الله ملي عقب مبابعته :
أما بمد فقد وليت عليكم ولست رم » قاذااستقمتتأعينوتي» وإذا زغت
فقو مولي . وق لايع رن لخلاب (رضي اشته) من رأىمشكم فيعوجا