الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٨٨ · موضع ٢٨٨/٣٦٨
2144 سق الحكنيالاسلام للامة وعثلها أولوالامرفيبا
(حم وإذا جا م أل من امن أو و الخواف أذاعوا به . ولو
رَدُوه إلى الت سول وإلى أولى الأ مي لعلمةة الذين إستقبطو له
مهم ) فأولو الامر الذين كانوا مع الرسول وكان الامر برد اليه واليهم في
الشئون العامة للامة من الامن والخوف وغبرههاهم الذي نكان «كلاة يستشيرم
في الامور الدقيقة والسرية المهمة . وكان يستشير جههور المسلمين فما لهم به علاقة
عامة ويعمل بر أي الأ كثر وإن خالف رأيه كاستشارهم يغزوة أحد في أحد
الامرين : الحصار في المدينة أو الخروج إلى أحد للقاء المشركين فيه . وكان
رأنه ورأى بع ض كار الامة الاول » ورأىالجبور الثانيء فتقذ رأى الاكثر»
ولكنه استشار في مسألة أسرى بدر خو! ص أولي الامر وعمل برأى أي كرك
فصلناه في تفسير سورة الانقال » ولم تكن آنة الامر له المشاورة قد نولت فعي
انما تزلت في غزوة أحد
وقد بينت في تفسبر الآاية الاولى ( ه : مه ) ما تدل عليه من قواعدا كم
الاسلاني وكونه أفضل من الحمكم النياني الذي عليه دول هذا العصر”»
ومن الدلائل الكثيرة على أن النشريع القضائي والسياسي هو حق الامة
العبر عنها في الحديث بالجاعة أن الفران مخاطب مها جماعة المؤمنين في هاتين
ال بتين الخاصتين بالمدكم العام والدولة وفي سائر الاحكام العامة كقوله (براءةة
منّالله ورسوله إلىالذن عاهدم” من المشركين). وما يليها من الآ"بأت
المتعلقة بالمماهدات والحرب والصلح » وما في معناها من سورة الانفال والبقرة
وآلعران ومثل قوله تعالى (ه::هو إن طائفتان من المو' منين اقتتلوا
تأأصلحوا ينكان يدت إإحداهما على الا"خرى قَتَاتِلوا الى
() راجع ص 14١ - 08عج ه تفسير