الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٨٧ · موضع ٢٨٧/٣٦٨
المقصد السادس حك الاسلام نوعهوسياسته وأصوله 587
(بيان حكم الاسلام السياسى الدولى: نوعه و أساسه و أصولهالعاءة)
الاسلام دين هداية وسيادة وسياسة وحم لان ماجاء به .ن إصلاح البشس
في جميع شئونهم الدينية* ومصالحهم الاجماعية والقضائية » يتوقف على السيادة
والقوة والحكم بالعدل » وإقامة الحق » والاستمداد لجاية الدين والدولة » وفيه
أصول وقواعد
( القاعدة الاساسية الاولى للحكم الاسلامي )
الحم في الاسلام للامةءوشكله شوريءورئيسه الامام الاعظلم أو (الخليفة)
منذذ لشرعه ء والامة هي التي تملك نصبه وعزلهءقال الله تعالىفي مناتال منين
<١ رده ل* للم
(:: اورم متعم وقال لرسوله مَك (م:..ه١ وَشاورهم”
في الس ) ركان علا ل بشاور .أصحابه في المصالح العامة من سياسية وحربية
والية مالا فيه لكاب | لَه تعالى » وقد يبنت في تفسيرها حكة ترك
الشورى لاجتباد الامة لانها مصلحة تختلف باختلاف الاحوال والازمنة » ولو
قيدت بنظام لجمل تعبديا 17
وقلتماق 40 :مه با ايا الذين آمنوا أطيئوا اله وَأَطيمُوا
حوثم ا و
الرتسول وَأُولي الأمرٍ 1-2 »فرن تنام في تيه فردوه إلى اشر
ساسا امسا 2_6
والرسول إد كنم يدوت بالله واليؤمالا . خر ذلك خير واحسن
أو بلا ) وأواو الامر أهل الحل وااعقد والرأي الحصيف في مصالحها الذين
تثق مهم الامة وتنبعهم فما يقررونه بدليل قوله تعالى بعد تلك الآ ية من سورتها
)0( راجع ص ج 4 تفسير