المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٨٦ · موضع ٢٨٦/٣٦٨

20 معاملةالناس بظواهرم وجعل البواطن موكولة الىالتعالى فيأخدكل أحد منه بما أداه اليه اجتباده » ولذلك كان موي يقر كل أحد من أصحاءه فيه على اجتهاده كا فعلعند مانزلت ايه البقرة فيا لخر والميسر الدالةعلى نزلت آبتا المائدة بالتحر القطمي .قال تعالى(5؟:40 و :للك الا مثال نضر بي لاسن وما يملا إلا الما مون ) وبيان ذلك أن الفرائض الدينية العامة فيه وامحرمات الدينية العامة لا ينبتان إلا بنس قطعي يغهمه كل أحد ء والاوله مذهب الحنفية . وأما انثاني وهو الام رم فهومذهب جهور السلف أيضا » وأما 5 بات الظنية الدلالة وأحاديث إل حاد الظنية الروابة أ الدلالة» فهي م وكولة إلى اجتهاد من تشب تعنده في العبادات والاعمال الشخصية» وإلى اجتهاد أولي الامر في الاحكام القضائية والاأمور السراسية» وقد يبنا هذا فيمواضم من التفسيروالنار (التاسعة) معاملة اناس بظواهرهم وجعل البو اطن موكولة إلى الله تعالى فئيس لاحد من الحكام ولا الرؤساء الرسين ولا لخايفة المسامين أن بعاقب أحداولة أن حاسبه عنى مايعتقد أو يضمر في قلبه » وانما العقوبات على الحالفات العملية للاحكام العامة المتعاقة حقوق الناس ومصالمهم؛ وقدفصلنا هذا في أحكامالنافقين من خلاصة تفسير سورة براءة - التوية ( العاشرة) مدار العبادات كلها على اتباع ماجاء به النبي مَيطيةِ فيالظاهر» فاه سلاحد فيها رأي شخصي ولا رياسة » ومدارها في الباطن على الاخلاصلله تعالى وصحة اانية » والآآيات والاحاد.ث في الا مرين كثيرة كل واحدة منهذه العشر:جديرة أن تجعل مقصداً خاصا منمقاصدالوحي» وبستدل عا عل أنه من عند الله عز وجل ‎٠»‏ لا من الآاراء والالهامات النفسية لحمد مكلا © الامي في عبد الكبولة » جاءت مصاحة لما أفسده رؤساء الأديان كابا من السيطرة على عقائد الناس وأعمالهم » والتحك في وجداتهم » وهو لم 55 5 من تفصيل هذه المفاسد شيئا » وإنما غرضنا الاختضار » لان أهل هذا العصر مترفون كثيرو الشواغل فيملون التطويل

الكتاب الثاني