المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٨٥ · موضع ٢٨٥/٣٦٨

قلة تكاليف الاسلام وسهولتها وااعزاتم والرخص فيها 2 589 الطيياتوعن الرهبا نيذوالخصاء مبينة لهذه الآآيات وهي مصداق تسمية الذي كلل (السادسة) قلة تكاليفه وسهولةفهمها وقد كان الاعرانيجيء الذي وي من البادية فيسل فيعامه ماأوجب الله وما حرم عليه فيئ#لس واحد فيعاهده على العمل به فيقول « أفلح الاعراني إن صدق » وكان هذا أعظم أسباب قبول الناسله. ولكن النتهاء أ كثروا التكاليف با رائهم الاجتبادية حنى صار الملى مها متعسرا » والعملمها كابامتعذرا» ولايعترض عرهذهالمزيةبالصلوات الإ سف كل نوم وليلة فان أقلماتهزىء به كلصلاة منهاءكن أن يؤدىني خسدقائقومنها صلاة وقنها عقب القيام من النوم في الصباح وصلاة قبل الذوم في الليل » فهل يشق على المرء أن يؤدي في سائر يومه ثلاث صلوات متغرقة في ربع ساعة منه ؟ «فان فيل » انه يشترط فيها الطبارة « قلنا » ان طهارة البدن والشياب مطلو بة شر عاو طباف يكل وقت»فحي تكو ن قبل الصلاة فلا تضيع على المسرو كتاولا عملا في أثناء النهار إلا نادرا » وكذالت الغسل الواجب لما جب إلا فيالليل أو الصباح » وأما الوضوء فلا بِشق منه في أثناء العمل الا غسل الرجلين على الذين بلبسون الجوارب والاحدية العصرية » ومن ابسبا على طهارة جوز له المسح بدلا من الغسل » وأما فوائد هذه الصلاة وهذه الطبارةفىالنفس والبدن» فهىلا قدر من » فالصلاة تطبير لانفس ورك ةا مناجاةالؤمنر بهفتصدمعن الفحشاءوالشكر (السا بعة) انقسام التكليف إلمعزائمورخصء و كانابن عباس .رجح جانب فيوافق البدوىالساذج والفيلسوف الحكم وما بينهمامنالطبقاتقال اللهتعالى(ه-: ومنهم مقتتصد ومنو مسأ بق با حيرات با ذال ذ لك هو المضلالكبير) 0 (الثامنة) نصوص!لكتاب وهدي السنة مراعىفيعادرجات البشر ثي العقل وا"مهم وعاوالمءة وضعغهاء فا لقطعي منها هو العام » وغير القطعي تتفاوتفيه الافهام »

الكتاب الثاني