المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٧٨ · موضع ٢٧٨/٣٦٨

بلي وجوب وحدة اللقة في الاسلام قاننا بحم يبمهم بعدل شر إعتنا الناسخة لشرالعهم »والاصا فيه قوله تعالى (0:*؟1 جا" موي جام اس " لسمسرة ىكم ره شح السب كج « شعن فإِن حاو كك ما حكم لهذم اوا رض عترم 2 وإن تعرضص علوم : 2ه 5 اليه سراح ةد بإبمة ؟«< سر 0 امُسطدين ) وقوله بمدايات (؛ وان الحم نهم ب انَل الها ( الاصلالثامن) وحدة الغةءووجهاأنه لا مكن أنيم الاماد والاخاء بين الناسوصيرورة الشءوبالكثيرة أمة واحدة إلا بوحدة اللغة. وما زال الحكاء الباحثون فيمصال البشر العامة يتمنوناو يكون لهم لغة واحدة مشتركة»يتعاو نون بها على التعارف والتا لاف »ومناهجالتعلي وال داب»والاشتراك فيالعلوموانقنون وامعاملات الدنيوية » وهذه الامنية قد حققها الاسلام بجمل لغة الدين والتشريع والحكم لغة جميع ااؤمنين به والخاضعين لشمريعته » إذ يكون امؤمنون مسوقين باعتقادهم ووجداهم إلى معرفة لغة كتاب الله وسنة رسوله لنبمعا والتعيد بها » والاتحاد باخوتهم فيعما هوهما مناط سيادتهم وسعادهم في الد نياوالاخرة» ولذلك ؟ر فيالقران بان كونه كتابا عربًا » وحم عر با » و كر رالا بتديره والتفقه فيه » والاتعاظ والتأدب به » وأماغير المؤمنينفيتعلمون لفةالشرع الذي مخضعون لحكمه , والحكومة التي يتبءوما لمصالحهم الدنيوية كا هي عادة البشر في ذلك » وكذلك كان الام في الفتوحات الاسلامية العربية كلها وقد فصلت في !انار والتفسير مسألة وجوب تعل اللغة العربية في دين الاسلام وكونه مجعا عليه ببنالمسامين كافرره الامامالشافعي (رض) فيرسالتهء وهوالذي جرى عليه العمل في عهد الرسول مُكل وخاذاته الراشدين ء ثم خلفاء الامويين والعباسين » الى أن كثر الاعاجم * وقل العل » وغاب الجهل » فصاروا يكتفون من لغة الدين يما فرضه الله في ااعبادات من القرآن والاذكار ‎٠‏ ‏(١)راجع‏ ذلك في ص ١٠م‏ من ججزء التفسير التاسسع

الكتاب الثاني