الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٦١ · موضع ٢٦١/٣٦٨
الاسلام دين العقل والفكر 1
ظاهر بنحتى بأتيهم أمر اللهوهمظاهرون »روا هأحمدو البخاري ومسإعن ااخيرة(رض)
ورواه الحام عن عبر (رض) سند صميحعلشرط مس بلنظ «لاتزال طائفة من
أمتي ظاهرين على الاق إلى قيامالساعة »وا.ن ماجه عن أليهربرة بلفظ «لانزال
طائفة من أمتي قوامةعلىأص الله لايضرها منخالةه!» وهوصحيحأيضا . وروى
مس من حديث جابر بن سمرة مرفوعا « أن يبرح هذا الدين قاعا بقائل عليه
عصابة من السامينحتى تقوم الساعة »ورو ى انخرون منطرق ضعيفة بوي بعضها
بعضا انهذه الامة لاتجتمع على ضلالة وله المد
(؟)الاسلام دين العقل والفكر
تقرأ قاموس الكتاب المة_دس فلا تجد فيه كلة ( العقل ) ولا ماني معناها
من أسماءهذه الخريزة البشرية اتتيفضل الانسان اجميع أنواع هذا الجنس الحي
كلاب والنعى» لا لان هذءالمادة لم تذكر فيكتبالعبدين مطلقا بل لانها لم برد
فيها أساسا لفهم الدين ودلائله والاعتبار به» ولا أن الخطاب بالدين موجه اليه »
وقائم به وعليه » وكذلك أسماء التكر والتدير والنظر في العالم التي هي أعفظم
وظائف العقل .
أما ذ كر العقل باسمه وأفعاله في القرآن الحكم فببلغ زهاء سين مرة .
وأما ذر أوليالالباباي ااعقول ففي بضع عشرةمرة »و أماكلة أولي النهى أي
العتول فقدجاءت مرةواحدة من اخر سورةطه
أكثر ماذكر فعل العقل فيالقرآن قد جاء فيالكلام على آات الله وكون
الخاطبين مها والذينيفهموما ومبتدون بها مالمقلاء»وبراد مهذءالا"يات فيالغالب
آنات الكون الدالة على عالله ومشيثته ونحكته ورحمته عكقوله تعالى 90 د
إن فيخلق التّسَمَوات والآرض وا" ختلاف اليل والتهار والفلك
الت تخرى في البتحر ما نفع النّاس وما أنز دل لق من التما, مما