الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٦٠ · موضع ٢٦٠/٣٦٨
.م حفظ القرانمنالتحر يفوكو نأمةالاسلاءلاجتمع على ضلالة
الدين كا وقم بالفمل » ولا يقبل البشر هذا الدين التعليمي بالاذعان وااوازع
النضي الا إذا كان لملقن لهم إياه مؤ.دا في تبليغه وتعليمه من صاحب ذلك
السلطان الغيبي الأعلى » والتصرف المالق في جميع العالم الذي مخضم لهالاسباب:
والسنن فيه وهو لامخضهلماء سواء كان له هذا التصصرف لذاته وهو رب العالمين
اوكانت له بولايته له تعالى ونيابته عنه . وقد شسرحنا هذه المقيقة ! ننا
مختصرا مما ييناه في مواضع من التفسير والمدار في ممنى كون الاسلام دبن
الفطرة»وانه شرع لتحيل استعداد البشر لارقي فلم والحمكة » ومعرفة ة اله عز
وجل المعدة إياهم لسعادة الآخرة » فليس فيه شىء يصادمها
فهذا الدين التعليميحاجة منحاج الفطرةالبشرية لايم كاها النوعي بدوته»
فهو لنوع الانسان كالعقل لافراده كا حتقهشيخنا الاستاذ الامام
قد كان دين الله الذي بعث به جميعرسله لميع الام مصلحا ا أفسدتهالوثنية
من فطرتهم يجهلهم ثم بتقليد بعضهم لبعض» على انهم كانوا إذا طالالامد على بعثة
الرسل يضلون ع نهدا بمهمإلى أن أن اللّْهالدين وأ كلهالبش ركاتقدم بيانه فيالقصدين
الاول والثاتي من مقاصد القرآن . وفيحديث الصحيحين 2 كلمو لود يولد على
الفطرة فأواه مهودأنه أو نتصرانه أو يمحسانه 6 يمني انها يفسدان قطرته
الاستعدادية بتلقينه دينا حرفا منسوخا بدلا من إكالها
وكانمن فضل اللّهعلعباده بعد كال دينه أنضمن لمحف كتابه هذا من
التحريف والتبديل والنسيان» والزيادة والتقصانءفقال (ه١ :و إنا نحن نرنا
الذكر وَإِنَالههً لحافظون ) وعصم أمة خا النييين أنتضل كلها عنهكاضات
الامم قبلهم » فانكان ولي قد أخبر بها أطلعهالله عليه م نمستقبلها اهم سيتبعون
ننمن قباهم من المبود و النصارى( كاتقدمفيص ١1١: ) فق دأخيراً أيضا بأنه لا.دأن
ببق بعضهمعل الحق ليكو نوا حجةالله على خافه فقال مط «لائزالطائفةمن أمتي