الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٥٩ · موضع ٢٥٩/٣٦٨
ضلال البشر فىشعور الدين الفطري واهتداؤهمبالدن التعليمي لمكن
اللمساعدة من أمثاله ليس فمها معني التعبدعند أحد من البشر :فتءظم التقيرلافتي
3 سائل استجدائه » وخضوع الضعيف للقويلاستنجادهواستعدائه على أعدائه»
وسخنوع السوقة(١)للملك أوالاميرلخوفه منه أو رجائه لاسمىشيء منذلك
حبادة فيعرف أمة من الامم ولا ملة منالملل » وإعا روح العبادة الفطرية وهاهو
دعاء ذي السلطان العلوي والقدرة الغيبية التي هي فوق ما يعرفه الانسان ويعقله
في عالم الاسباب ولا سما الدعاء عند العحز والشدائدء قال 0 « الاعاء هو
العبادة »(؟) هكذا بصيغة الحصر أي هوالركن المعنوي الاعظرفيها لاندروحما
المفسر برواية «الاعاء مخالعبادة»() وكل تعظم وتقربقولي أو عملي لصاحب
هذهالقدرة والسلطان فبو عبادة:له (4)
هذا أصل دين الفطرة الغريزيفيالبشر ولا مازعمه بءض الكتابالمعاصرين
من أن دن الفطرة في الآ ية الكرعة أن يعمل الانسان متبعاً شعوره وأفكاره
-ووجدانه مقتضى طبيعته دون تلفي شيء منغيره » فبذا جهل » لابقره دين ول"
عقل » وفوطى لايستقم معها أمر : فان الانسان يجني على فطرته وغرائرهاوقواها
يجبله وسوء اجتهاده » فشهورهالفطري الذي يبناه هو الذي ولد لدالعقائد الوانية
عبادته كل ذي تأثير لايعردف لدسببا لحسبانه انههوصاح بالساطان الغيي القادر
حل نفعه وضره» ومن ثم كان ممتاجا الى تكميل فطرته بالوحي الالمي
وعلى هذا «الاصل بني الدبن التعليمي التشريعي الذي هو وضمإلي يوحيه
الله الورسله لثلا يصل عباده بضعف اسهادمم. واختلافهم في العمل مقتضى غريزة
(1) لسوقة) لضم (كغرفة)غير الملك يظلق على الواحد والمثنى وا جع
؟) رواه أحمد وابن أنى شيبة والبخاري في الادب الفرد وأصحاب السنن
الاربعة وغيرهم عن النمان بن بشير () رواء التزمذي عن انس (4) هذا نحقيق.
-و<ى