المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٥٨ · موضع ٢٥٨/٣٦٨

هه الاسلام دين الفطرة )6 الاسلام دين الفطرة قال الله تعالى (-م: م كأ واجبك للدين حنيقًا قطرّة القو ال قط التّاس عليبا لا تبديل لخلق الله ذلاك الددين اليم ولكن ) كش التّاس لا عدون ) المتيفصفة .من الحنف( بالتحر يك ىوهو الميل عن العوح إلى الاستقامة»هوعن ااضلالة إلى الهدى:وعن الباطل إلى الحقءويقا بلهالزيغ وهوالميل عن المق إلى الباطل الح وفطرة الله انتي فطرالناس عايها هي الجبلة الانسانية()الجامعة بين الميانين: الجسما ني الحيوا نية»والروحانية الملكية و الاستعذاد مر فةعالم الشهادة وعالمالغيب فيعياءوما أودعفيها(أي الجبلة) منغرمزة الدين المطلق الذي هوالشمور الوجداني سلطان غيبيفوق قوى الكون والسئن والاسباب اليقام بها نظام كلشىء في العالمء فر بهذا السلطان هوقاطر السموات والارض وما فيعهاء والمصدرالذأني لأنفم والضر الح ركين لشعورالتعبد الفطري»وطاب|اعر فانااغي المودعين في الغريزة فالعبادة الفطرية هي التوجه الوجدافي :إلى هذا الرب الغبي »نيكلنا يعجز الا نسانعنه من نفع يحتاج اليه ويعجز عنه بكسبه » ودفعضر يمسه أو عخافة ؤيرى انه يعجز عن دفعه بحوله وقوته » وني كل ما تشعر فطرته باستعدادها أعرقته ... والوصول اليه مما لامهايةله ‏ وأعني بالانسان جنسه فا يعجز عنه المرء بنفسه دون' أبناء جنسه فانه بعده منمقدوره» و بعد مساعدة غيره له من جنس كسبه ء فطلبه ‎)١(‏ قال في المصباح امثير : الجبلة بكسرتين وتثقيل اللام والطبيعة واحليقة والغر يزةبمعنى واحد ؛ وجيله اللّه على كذا فطرهعليه » وشيء جبلي : هشنوب الى الجبلة كا يقال طبيعي أي ذاني منفعل عن تد بر الجبلة في البدن بصنم بارئها ( ذلك تقدير العزيز العليم )

الكتاب الثاني