الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٥٥ · موضع ٢٥٥/٣٦٨
الخطر على البشرمن ارتقاء الالادي وعلاجهبالقرا ن مه
ويتلقوا عنه إلا اذا كان بصورة رجلمثاهم » وهو ما استنكروه من كؤن الرسل :
بشراً مثلهم » فلوجعل الله ملكا رسولا اليهم لجعله رجلا مثلهم » ولالتبس علييم
أمره بها بلبسونه على أنفسهم من استتكاركون الرسول بشرا مثلهم
وهكذا ينعلون الا ن:ظبرت م في عصر اعدة آات روحية منالمكاشنات
والتأثيرفيالمادة» فشيهوها بما عر فوا من الامور المادنة» فأطلقواعلى تلك المكاشفات
اسمي قراءة الافكار ومراسلة الافتكار» وقالو! امه! من قبيل تق ل الكلام بالسيال
الكبربائئيمن مكان إلى مكان؛ حتى لا يعترفوا با بة إبداعية اوضيبية من الخالق
لا مخضم اعلمهمء وهمما زالوا يرتقون في الاسباب الىان وصاوا م نظواهر تكوين
الكبر باء الايحجا ببة والسلبية( با يسمو نهالالكثرون والبروتون ) الىمستوى قريمبه
منعالم الغيب» وظنوا أنعها أصل لكزما في عالم الشبادة منشيء؛ علىانالكهرباء
ليست بادة محض » ولابقوة محضء و لكنها ليء موجود دخل في حكم علمهم
بوجدما وم عتاة لايؤمنونإعانا تعبديا الا بآية تعلوعلى مدارك عادهم وعقوطهم
الخطرعل البشرمن ارتقاء العم بدو نالدين
إن حرمانهؤلاء العلماء من الايمان يا بة كو نيةللّه تعالى من هذا النوع دجمل
حظالبشر منهذا الارتقاءالعجيبفيالعلم أنهم ازدادواهشقاء حت صارت حضارمهم
مبددة بالتدمير العلي الصناعي في كل يوم » وجميععلمائهم المصلحين » وساستهم
الدهاقين» في حيرة من تلاني هذا الخطرء ولن يتلافى إلابالجم بين العلوالدين»
وهذا ماجاءه. بمممدخائ النبيين»ولاجله أثبت الانيات يكتابدوني كتابه اليين»
إذ لايمكن أن مخضم البشر إلالما هو فوق استطاعتهم بقيام الدليل على أنه من
السلطان الغيبي الال مي الذي فوق استعدادهم . ولا يظبر هذا السلطان والبرهان»
في علوم الكون » لما ذكر نا من شنشنتهم فهها ء وإِا يظهر أ كل الظبور في هذأ
القرآن » وسنتحدام به أتم التحدي في خاممة هذا الكتاب