الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٥٤ · موضع ٢٥٤/٣٦٨
٠١54 طلب علماء المادة لاموجود الاول وللمخلوق الاول
الكون وسبب من أسبابه المطردة» والماديون المتكرون لآ.يات الرسل لن يمجدوا
هذه الآية في عالم المادة والما تجدونما في القران
ذلك بأ نكل ما في عالم المادة فهو خاضع ا يسمى في عرفم-م بالاسباب
والنواميس والعال » وفي لغة القران بالسئن والتدرء ( كا قرأنا عليك اننا )
ولذلك حدم ,بحثون بالتحليلات المادية عن الوجود الاول في الازل »
وما كان يبحث عنه الفلاسفة المتقدمونبالدلائل العقلية ويسمو نه علة العلل» واعا
الوجود الاول هو الله تمالى واجب الوجود » الذي صدر عن هكل ما عداه من
اللوجودات » وهم لما بعرفوا أول ما صدر عنه بمحض قدرته ومشيئته المعير عنها
عندنا بكلمة التكوين» وهىةوله تعالىللشىء ( كن فيكون ) وهذا غيب ااغيوب»
ومنهم من يرى ان العل به متعذر ومنهم من يطلبه ويرجوه .
ولكن الامر ةدا تقلبعندثم إلضده فان كثي رمن الذينوصاوا إلىهذهالعلوم
والاعمال المقزية لا يات الرسل وما دعو! اليه من الاعان بالغيب من العقولء قد
صارت هذه العلوم نفسباسيبا لا كارهمما كان سببا لما وموصلااليها (وهوالآيات
والابمان بالغيب ) لا إنكار إمكانه في العقل » بل إتكار ثيوته بالفعل » فهم
ينكرون أن يكون الخالق قد فعل ماصاروا يفعاون نظيراً له في الغراءة » كان
بجي لهم أن يجعلوه دليلا عليه مبينا لتقيته كا قال تمالى ( :سه سرهم
آباتنا فيالآفاق و في أأنفسيم ححتى يتين للمم أنه ادق ) ولكنهم كلا
أراام آيْة من آياته الروحية في أنفسهم أو من آيانهالكونية في الآ"فاق القسوا لها
سنة أو فرضوها فرضا بقياس مالم يعرفوا على ما عرفوا » فأخرجوها عن كونها
ممحض قدرته وأبداعه » وظلوا على لبسهم كالذين طلبوا مز مد مي أن يعزل
علييم ملكا رسولا فقال ال فيهم (+:ه ولوأ جِعَلنام ملكا للجتلناه رجلا
وللبسنا ليم ما يلبسون ) في ما كانوا لابجكن لم أن يدركرا املك