الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٥٣ · موضع ٢٥٣/٣٦٨
فوائد البشر الثلاث من بمثة الرسل ف
مالم يكونوا يدركر نه كواسهم مر الاجسام وأعراضها » وبقياسهم ما جهلوا
على ماعلموأ منه! . وما شكره الانسان وعتقد استحالة وجوددلا سبحث عنه
وقد عامنا من التاريخ ان الاعان بالله وبا ياته لرسله وباليوم الآ خن .» وبما
يكون فيه من الحساب والجزاء على الاعمال » هو الذي وجه عقول البشى إلى
البحث في أسرار الوجود » حتى وصلوا إلى ماوصلوا اليه من الارتقاء في العلوم
والفنون والصناعات في الاجبال الحتلقة» ولم يكن لغيرالمؤمتين بالغيب منهم نصيب
في ذلك - فهذا الايمان بالاركان الثلاثة من ااغيب هو الذي أوصل البشرإلى
علوم وأعما لكان يعدها غير المؤمئين بالغيب من محالات العقو ل كالغيب الذي
أنكروه » حتى لم بعد شيء من أخبار الغيب بعيداً عن العقل بعد ثبونها
فتبين لنا هذا وبا قبله انه كان للبشر با يات الانبياء ثلاث فوائد هي من
حم نصبه تعالى لتلك الآ يات
( الاولى ) جعلها دليلاحسيا على اختياره تعالمى في جميع أفعاله»وكون سنن
الظام في الخلق خاذعة له » لاحاكة عليه ولا مقيدة لارادته وقدرته
( الثانية )جعاهاد ليلا على صدق رسله فما مخبروزعنه بوحيههو نذراًالمعاندين
م من الكفار » ولو كانت مما يقدر عليه اشر بكسيهم » أو تقع منهم باستعداد
روحي فيهم » لا كانت آي على صدقهم
( الثالثة ) هدابة عةولالبشر برؤيتها إلىسعة دائرةالممكنات؛ وضيق نطاق
ا حال في المعقولات » وإلى ان كون الثيء بعيداً عن الاسبابالمعتادة والامور
المعبودة والسئنالمدروفة» لايقتض يأن يكون#الامجزمالعقل بعدم وقوعه»وبكذب
الجير بهولومع قيام الدلي لعل صدته » وامًا غابته أن يكون الاصلفيه عدمالثبوت
فيتوقف ثب وتهعلى الدليل الصحيح:وهذه قاعدة كيار علداء الكون فيهذا العصر»
فلا بنقصهم لتكيل علهبم إلا نيوت آبة لله تعالى لايمكن أن يكون لماعلة من سنن