الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٥٢ · موضع ٢٥٢/٣٦٨
١١ 68 ضعفعل البششر وما استفادوه من وحي الرسل
غهذه الا بات البينات ناطقة با نالقدر والتقدير عبارة عنالنظام العام فيالخلق
الذي مكون فيه الاشياء بقدر أسبامها بحسب السئن والتواميس العامة النيوضعها
الخالق لما » لا مااشتبر عند الماهير من الناس من ان المقدر مالس ل سبي أو
ماينعله الله على خلاف النظام والسئن » وقد يصح اطلاقه على مالا يعرفون سببه»
ولا حيط بأسباب الحوادث طلا إلا نخالقها . ومقدر سبيها وسننها
ونؤمن بأن له تعالى في خلقه آنات بينات » وان له في إناته حكا جلية أو
خفية » وان مامنحنا إياه من العقل والشرع بأ بيان علينا أن ثثبت وقوع شيءفي
الخلق على خلاف ماتقدم بيانه من نظام التقديرءوسئن التديبرءإلا يبرهان قطعي
شرك العقل والحس في إثبانه رممحيصه » واله لابد أن يكون وقوعهلحكة بالنة
لاعن خلال ولااعيث » وانماخفيعلينا من حكه تعالىفبو كنا رما منفىخلينا من
| أمور خلقه » نبحث عنهما لتزداد علا بكاله » وتكل به أنفسنا بقدر استطاعتناء
ولا نتخذها حجة ولا عذراً على الكفر به لمواذا » وقد بت لأعل علاء البشرفي
كل عصر ان ماتجبل من هذا الكون أكثر تما نمم » ويستحيل أت حيط
أجم على هذ اعلهاء هذا العصر المادون علىسعة علهم بالمادة وسلنها وكارة
ما أحدثوا من الصناعات وامنافع بتسخيرها ء فها قولك بعالم الروح والغيب #انه
ليظبر فيهم كن فبلهم صدق قوله تعالى 7 : عه ولوك عن الوح
ونؤمن بأناللتمالىقد أرس لإلىالبشررسلاهدوهبا يا إلى الخروجمن مضيق
.عدارك الحس» وما يستنبطه الفكرمنها بادىء الرأي » إلى ما وراءها من سعة عالم
إلغييء ولولا هدايتهم لظل البشر ألوف الالوف من السئين ينكرون وجود