الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٥٠ · موضع ٢٥٠/٣٦٨
*16 آنات الا نبياء في القرا نع! ظاهرها وج؟ معارذ
0 لياء قي "مرا رعى طاهرها و 0
وأما آية القران فهي باقبة ببقَائه الى يوم القيامة » وكل واقف على تار ع
الاسلام يعم علماً قطعيا أنه متوائر تواترا تصلا في كل عصر » منعصرالرسول.
الذي جاء به الى الآن» وأما الذي يخوعلى كثير منهم فهو وجوه إعجازه الدالة.
على أنه وحي إلمي»وقدشرحنا شيتهم عليه وبينا بطلانها في هذا البحث» واذ قد
ثب تبذلك كونهوحيامن الله تعالىفقد وجب الاعان بكزما أثبتهمن آياته فيخاقه
سواء أ كانت تأبيد رسله وإقامة حجتهم أم لاء وكا بجب عل ىكل مؤمن يه
أن يؤمنبباء يجب أن يؤمن با نقطاع .مجزات الرسل بعدخم النبوة محمد وكا
وإذكان لا بيجب على مس أن يعتقد بوقوع كرامة كونية خارقة للعادة
بعد مد خاتم النبيين جلي فلا بضر مسلا في دينه أن يحتقد كا ينقد أ كثر
عقلاء ااعاماء والمكاء من أن ما يدعيه ااس من الخوارق في جميع إل مم
كم ه كذب» وبعضه صناعة عر » او تأثير نفسء أو شعوذة سحر» وأقله
هن خواص الارواح البثمرية العاليةوعلامته انيكونعاماصحيحا موافقا للمنقول
الشرعي » والمعقول القطعيء او عملا نافعا مشمروعا » وأن يكون من صدر عنه
مؤمنا عاقلا صالحاء فكلما بنقله المتصوفة مالقا لذلا كمن التصرف ااضاربالناس.
في دينهم أو صحتهم فهو إن صح من من تأثير الانفس اليثة كالاصاية بالعين
والتنويم المغناطيسي الضار لا كله
(0) إن الثابت بنصوص القران من آيات الاننياء المرسلين المعينة قلي ل جد -
فيا كانت دلالته قطعية من هذه انصوص فصرفه عنها بالتحكم في التأويل الذي
تأباه مداولات اللغة العربية » وينقض شيئا من قواعدالشر عالقطعية؛ فهوارتداد.
عن الاسلام » وما كانت دلالته ظاهرة غير قطعية وجب حمله على ظاهره إن لم
يعارضه نص أو دليلمثله أوأقوى منهء فان عارضه خينئذ ينظر في الترجيح بين.
المتعارضين بالادلة المعروفة » والخروج عن ذلك ابتداع