الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٤٩ · موضع ٢٤٩/٣٦٨
تمذر أثيات اتبوة في عصرنا بغير القران 2 544
ثم قال في رسالة مد مقي : ني صدقالانبياء ولكنه لم بأت في الاقناع
برسالته عا يلعي الابصار» أو حير الحواس » أو ندهش المشاعر » ولك ن طالب
كل قوة بالعمل فماأعد تله واختض العقل بالخطاب»وحا ىاليهالخطأ والصواب»
وجعل في قوة الكلام » وسلطان البلاغة » وصحة الدليل» مبلغ الحجة وآ الحق
الذي (لا يأتيسه الباطل؛ من بين بدايه ولام خلفه تغذيل من
كيم حميد)
62 2
لايمكن اثبات معجزات الا نبياء الا بالقر ان
(5) انه لا مكن اثيات معسجزات الانبياء في هذا العصر يحجة لا مكن من
عقلها ردها إلا هذا القران العظم » وما ثبت فيه بالنص اصرح منهاء أقو لهذا
جاه اتكارالعلماء الواقفين على كتب الاأديان التي قبل الاسلام_حتى كتب اليبود
والتصارى وعلى توارضها لتواار ما ذا فيها منالاآ.يات واشتباهم في كزنها
خوارق حقيقية » وفيكون الخوارق تد لعل نبوتهم» وحجتهم على الأ ولأ نالتوائر
الذي يفيد الم ِالقطعي غيرمتحققفي تقل شيء منها. وهوتقل المع الكثير الذي
يؤمن تو اطؤعم على الكذب بر أدركوه بالحس. وله عنهم مثلهم قرا بعد
قرن وجيلا بعد جل بدون انقطاع » وانما يكون استحالة تواطؤمم على الكذب
بأمور أههها عدم التحيز والنشيع للضمون الخبر وعدم تقليد بعضهم لبعض فيه .
وآنة صحة هذا التواتر حصول العلم القطعي به واذعان النفس له » وعدم امكان
رده اعتقاداً ووجدانًا» وهذا غيرحاصل فيرواية آنات الانبياء الاولين عندهم»
أمثال في التارخ . وتقدم اكلام في آيانه والمواء فيها « ص 48؟ »
وشببتهم على الثاني أن وقوع الخوارق الذكورة لايدل على النبوة والرسالة