الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٤٨ · موضع ٢٤٨/٣٦٨
0 خم انبوة وانقطاع الخوارق بها ومننى تى الكرامات
ختم النبوة وانقطاع الخوارق بها ومعنى الكرامات
(ه) وكان للبشر حاجة بعد القرآرت وممد صل إلى الآآيات كا مدعي
للةدونون بالكرامات ومخترعو الاأديان واائحل الحديدة لما كان خم البوة معنى»
وقد بلغ منغاومارقة الصوفية الروحانية أنامتروا في خم اانبوة وتأولودلادعائهم
نوعا مها» و«نهم من ابتدع اسما أووصفا للنبوة الي ادعوها وهوالئبوة الظلية»وفتن
بفتلتهماام يا بيةواليبائية حتىعبدوا الباب والبهاء » إذ ادعيا الالوهية» وفتنما احمد
القاد يان قادعى | اننوةوالمسيحي ةلهو خلفائه بلا | نقطاع»حتى سامها المرنزقة مهم والرعاع
وقد بين شيخنا الاستاذ الامام في رسالة التوحيد كيف ارقى التشريع
الديني في الام بارتما .نو عالانسانفيالادراك والمق لكارتقاء الافرادمنطفولة إلى
شباب إلى كجولة حتى بلغ فيا رشده واستوى» وصارءدرك بعقلدهذه الحداية العقلية
العليا ( حداءة القرآن ) بعد أن كان لا سبيل إلىإذعانه لتعلم الوحيءإلاما بدهش
حسه ويعبي عقله من ن آنات الكون ( يعني انه بلغ هذا الرشد في جملته واستعداد
كثير من أفر اده لاكابم ولا أ كثر 28
بين في الكلام على ورجه الحاجة إلى الرسالة أن سمو عق ل الانسان وسلطانه
على قوى السكون الا“عظم با هي مسخرة ة له تنافيخضوعه و استسكانته لثيءمهاء
إلا ما عجر عن إدراك سببه وعلته » فاعتقد أنه من قبل السلطان الغيبي الاأعلى
لمدر الكون ومسخر الاسباب فيه » فكان من رحة الله تعالى به « أنه أتاهمن
أضعف الحهات فيه وه جبة ة الخضوعوا الاسشكانة ذا قاملةمن بين أفر اده مرشدين
هادين » وميزم +, من يانه بمخصائص في أ ننسهم لا يش ركهم فيياسواهم»وأيدذلك
ؤيادة في الاقناع بيات باهرات تملك النفوس.وتأخذالطريق على سوا بق العقول »
فيستخذي المطلاعع » وبؤل الجاح » ويصدم بها عةسل العاقل فيرجع إلى رشده »
وينبهر لحا بصر الجاهل فيرتد عن غيه »