الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٤٧ · موضع ٢٤٧/٣٦٨
ايت شىء مخالف للأسباب الا برهان ام
مرضام » ويعينوهم على أعدائهم ء بل ينتقموا لحم من أصدقائهم الذين عادوهم
بغيا وفسادا ب منزوج وقريب وجار ووطني» وأعداؤهم في دينهم ووطنهم من
الاجانب قد سادوا حكومتهم » واستذلوا أمنهم » واستأثروا يحل ثروتهم » ولا
يتصرف فيهم هؤلاء الاولياء بها مدفع عن المسلبين ضررم وإذلالهم
(*) ان الاصل في كل ما حدث في العالم أن يكونجاريا على نظامالاس.اب
والمسببات » وسان الله التي دل عليها لعل » وأخيرنا الوجي أنه لا تغرير فيها ولا
تبديل ذا ولا نحويل » فكل خبرء. حادث ,قمعا لدَاهذا النظامو السئن فالاأصل
فيه أن يكون كذبا اختلقه احير الذي ادعى شهوده أو خدع به ولبسعليه فيه»
فان كان قد وقع فلا ؛ بد أن يكون له سبب من الاسباب الخفية التي هلما الخبر »
م حققه علماء الأأصول في يحث الخير ومابقطع بكذيه منه
(4) ان آيات الله اي تجري على غير سأنه الحكيمة في خاقه لا يثبت العل
ها إلا بدليل قطعي» وقد كان من حكته أن أند بعض النييين المر ساين رشيء منها
لاقامة حجتهم وويف المعاندين لهم » وقد اتتطعت هذه ال" بات م النبوة
والرسالة محمد مَل وسبب ذلك أو حكته خم النبوة برسالتهءوجعل ما أوحاه
اليه انة ذائمة وهدابةعامة ججيعالبشرمدة انهم فيهذه الدنيا وأنزل عليه ( وما
أرسلتالك إلا رحمة” لاعالمين ) لعلمه تعالىيأمهم لايحتاجون بمدهذا الوحي
إل وحي آنخر » ولا إلى آنة على كونه من عند الله تعالى إلا هذا القرآن نفسه »
وها الكتاب في جملته وتفصيله » مشتمل على كثير من الدلائل العقلية العلمية
ع كونه من عنده كا فصلناه من قبل » ونزيده بيانا فها بعد
وقداد عى الباب والبهاء والقادياني الوحيفي القرنين الاخيرين خجاءوا بأسخف
مما عزي الى مسيلمة الكذاب » وسأورد عاذج من وحيهم الشيطاديني الجزء الثاني
من هذا الكتاب » ما فيه عيرة لاأولي الأ لباب .