الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٤٦ · موضع ٢٤٦/٣٦٨
5 الع بأسباب اأنافع والضاركدبي لامن عل الاأنبياء
فيه ولا اختلال » وسئن مطردة ربط فيها الأسباب بالمسبيات . فنخلوقاته العليا
والسفل» هي مظبر أسمائه الحسنى وصفاته العلى. ولهذا قالحجة الاسلامالغزالي :
ليس في الامكان أبدع مماكان. وهذا النظام المطرد في الا كوان» الثابتبالحس.
والعقل ونصوص القرآن - هو البرهان الاعظم على وحدانية خالق السموات
والارض (00 :8 لكات فيهمًا آلبة إلا الله الفّسد نا )
(؟) إن سنن الله تعالى في إإبداع خلقه وونظام المركة والسكون والتحلينل
والتركيبفيه لا حيطهها علا خيره عز وجل ٠ وكلا ازداد البشرفيها نظ وتفكرة
واختباراً وتديراً وتجرية ونصرفا » ظبر لهم من أسرارها وججائمها مالم يكونواً
يعامون ولا يظلنون » ومن منافعها ما لم يكونوا يتخيلون ولا يتوهمون » وهانحن
أولاء ثرى مرا كبهم الموائية من تجاربة وحربية حلق في !الجواء» حتى تكد تبلغ
محيط الحواء » وبعض ماهم البحرية تغوص فيج البحار » وتراهم يتخاطبون
من مختاف الاقطار » كا نطق الوسي بتخاطب أهل المنة مع أهل اأثار » فيسمع
أهل الشرق أصوات أهل امغرب ؛ وأهل الجنوب حديث أهل الثمال وخطبيم
و أغانههم » قبل أن يسمعبا بعض أهل البلد أء و المكان الذي يصدرعنهاللكلام (1)
وقد يغمز أحدم زرا كبربائياً في قارة أورية فتتحرك بغمزنه الاتعظيمةفيقارة
أخرى في طرفة عين ويينها الهامة الفييح » والجبال الشاهقة » ومن دونمما
البحار الواسعة» والجاهاون بهذه السئن الالهية » والفنونالعمليةءلايزالون ياجئون
في طلب اانافع ودفع المضار من غير طرريق الاأسباب - التي ضيق الجبل. عليهم
سبلها - إلى قبورااونى من الصالحين المعر وفين وانجبو لين» ليقضوالهم حاجهمء ويشنوا
)١( روي لنا أن آله المذياع ( الراديو ) الناقلة للاصوات هن أوربة يصل
الكلام الذي محمله إلى مصر وغيرها فتعمكه اإلالات التيفيها و سمعه أهلباقبل
ان يسمعه من في الصفوف الخلفية من الكان الذي أ لقي فيه