المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٤٥ · موضع ٢٤٥/٣٦٨

الفرقان بين الرب الخالق والحاوق والنقم والضر ‏ 65" ان الرب الخالق هوالقادرعل النقع والض رن يشاء وصرفها عمن يشاء بما يسخره من الاسباب ويدومها إنشاء - وانالتحاوق امروب هو المقيد في أفعاله الكسبية الاختيارية في يي النفع والضر بسئن الله تعالى في الاسباب والمسببات الي سخرها تعالى مي خلقه والكتهم يتغاوتونف اله والعمل مها كابتفاو تونفي الاستعداد لا بقوى العقل والحواس والاعضاء وفي وسائلها » وقد بلغ البشر بالعم وااعمل الكسبيين من المذافع ودفع المضار ما لم يعهد مثلدلا حد من خلق اللهقيلءلا الانبياء ولا غيرمم علا نالانبياء المرسلينم يبعثوا لهذا وانما بمثوا لهدابة الناسالى معرفة الله وعبادته ونهذيب أخلاقهم مها .فنافع الدنيا لاتطلب منهم أحياء ولا أمواتا» وإعا تطلبمن أسبامها » وما وراء الاسباب لايقدر عليه إلاالله عز وجل ؛ وقد قتل الظالمون بعض الابياء والاولياء .وآذوا بعضهم بضروب من الايذاء هوم يستطيعوا أنيدفعوا عنأننسهم » واذلك نكر في القران الحكم نني هذا النقع والضرء عنكلماعيد ومنعبدمن دو نالل بالذات او بالشفاعةعنذالله تعالى كاقال نمه ويبلاون” من دون الله ما لا يرام ولا ينفعهم وتقولون” هؤلا, شفعَاقنا عند الله ) الآآية ومثلبا آيات . وأمر خائم رسله أن بس الناس ذل كك فمل من قله من الرسل فقال ( 7 : هد؟ قل لا أملك" لتفسى نفعًا ولا ضر إلا مَا شاء الله “ول وكثنتا أنعل الغيب" لاستكث رات" من الخير وما مسى فى السو إن أنا إلا ينا وبشيد القُوم يُومنون ) وقال(7: :قل لني لا أمللث و ضرا ولا رَشدً!) الآ يات . وفد فصانا هذه المسألة مرارا . ونلخض الموضوع هنا في المسائل الا" نية: (1 ان الله تعالى قد أتقن كل شيء ناته لجمله ب|حكام ونظام لا تفاوت

الكتاب الثاني