الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٤٤ · موضع ٢٤٤/٣٦٨
44 عيادة بعضالناس للمسيح وللاولياء دون موسى
بنتح الامصار واتباع الاثم لامته» ثم بتداعيهم عليهاكا يتداعى الآ كلون إلى:
قصعةالطعام . وقد أخبر بعض أصحابه بأعياهم با بقع من ذلك في زمهم كسقوط
ملك كسرى . وستعقد فصلا خاصًا بأخبار الغيب في القرآن والحديث في المزء
التالميكا وعدنا في الذامحة لهذه الطبعة . ومن المكاشفات الثابتة في هذا العصر ما
يسمونهقراءة الافكار 3 وقد شاهد نا من فعله 04 ومنها مراسلة الافكار
فتبين بهذا وذاك أن آئات الله تعالى الشهورة لموسى (ع .م) عحض قدرته
تعالى دوزسنئة من سنن هالظاهرةفي قو |هالروحية 2 وان اناته لعيسى (ع. م( نخلاف
ذلك» والنوع الاول أدلعلى قدرة الّتعالى ومشيئته واختياره في أفعاله في نظر
لبشر لبعدها عن نظام الاسباب والسيبات الني حجري عليها أفعالهم
عبادة بعض الناس للمسبيح وللاولياء دون موسى
وإما عبد بعض البشر عيسى واتخذوه إا وليعبدوا موسي كذلك وآياته
أعظل لاهمجاوا أن آياتعيسى جار يةعلى سنن روحية عامة قد يشاركه فيباغيره
فظنوا انهيفملها بمحض قدرته الثي هيعين قدرةالخالق سبحانهلاوله فيه وأحاده
به بزعهم »وآبات موسى بمحض قدرة الله وحدهء ويفطنوا لانياع عيسى لموسى
فيشرعه (التوراة) إلا قليلا ممانسخه الله على لسانه م نإحلال بعض ماحرمعايهم
بظلهم عقويةلم» ومن نحري ما كانوا عليهمن الغلو فيعيادة الال والشبوات
ومثل النصارى في هذا من يغتنون من المسلمين بعبادة الصالحين بدعائم في
الشدائد لاعتقادهم انعم يدفمون عنهم الضر .و يجلبون لهم النفع بالتصرف الغيبي
لخارج عنسنناه فالاسباب والسياتالناخل دمي باب الكرامات »وهو
الخالق »إذ الاسماءاصطلاحية وا الفرقانيينالخا 0 والرب وا مربوب