المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٣٩ · موضع ٢٣٩/٣٦٨

الفقراء فسألاعما ربد إظباره فقالإنه دفن أربعين يوما ثم يسود إ ليم حياءفأحضر المبراجا نقراً من أطباء الا تكليز والفر نسيس و أعراء بنجاب خلس الفقير القرقاء أمامهم فكقنوه بعدأن وضعوا القطن والشمع علي أذنيه وأنفه كا أوصاهم - وخاطوا.عليه الكفن ووضعوه في صندوق من الخشب السميك وسمروا غطاءه ووضع البرأجا عليه ختمه » ودفنوه في قبو داخل حجرة صغيرة في حدقة القصر وأقفلوا بامها ووضع المبراجا ختمه بالشمع على قفاماء و أمس اثنين من رجالحرسه الامناء محر استها وطائفة من جنده بمعاوئتهما » وكان ذلك كله عشهد من حضر من الاوربيين والبنجاييين وحاشية المهراجا . ولما مت الاربعون حضر هؤلاء قصر المبراجا وشاهدوا خم الحجرة: كان » والعشب أمامها في الحديقة لم تطأه قدم أحد » ثم فتحوأ باب الحجرة وامتحنوا أختام القبو م أخر حوا الصندوق وامتحنوا أختامه فوحجدوها كاباعل حاها فنتحوه وأخرجوا الفقيرمنه قاذ هركا وصفه أحد أولئك من الاتجليز.قال: لما فتحوا الصندوق وأخرجوا الفقير منه وجدت الذراعين والساقين صلبة والرأس مائلا على إحدى الكتنين لخلتني أمام جثة هامدة فارقتها الحياة منذ أمد وقال انه.لم جد أثرا للنبض البتة ولكنه شعر بحرارة في منطقة الدماغ الح مم نفذ ماأوصى الفقير أن يعمل بعد إخراجه ففسل الجسم بالماء الحار فرد على الاوصال لينها السابق بالتدريح » وأزيلالقطن والشمع عن الاذنين والانفه ووضعت أكياس دافئة على الرأس فدبت الحياة في الجسد المسجى . وتقلصت. الاولى » وبعد دقائق اتسعت حدقتا العينينوعاد إ ليها لونهما الطبيعيعفامارأى الفقير المبراجا شاخصا إليه دهشا متحيراً قال له « أرأيت يامولاي صدة قولي

الكتاب الثاني