الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٣٤ · موضع ٢٣٤/٣٦٨
اا منع توا الكرامات وشكرارها ؤظبورها '
وما كان أهلها يظبر وزمالبم كسب فيه .ها كامكاشفة الا لضرورة وقد صرح
بهذا نحققو ااعلماء والصوفية فهو متفق عليه بيمهم خلافا للمشهور بين العامة
قال التاجالسبكيفيسياق حججء نكري جواز وقوعالكر اماثمنطيقات الشافعية::
(الحجة الثانية ) قالوا لو خجازت الكر أمة لاسْتْمهث بالمعجزة فلاندلالمعجزة
على ثبوت اانبوة . والجواب منع الاشتباه بآرن العجزة بدعوى اانبوة دون.
الكرامة فهي إعا تفترن بكال اتباع النبي من الولي . وأيضًا فالمعجزة جب على
صاحهها الاشتهار والكرامةمبناها على الاخفاء .ولاتظر إلا علىالندرة والخصوصض
لا غلى الكثرة والعموم » وأيضا فالممجزة يجوز أن تقع مجميع خوارق العادات >
والكرامةتختص ببغضها كأ ييناه من كلام التشيري وهوالصحيح اهنم قال
( الحجة ارا بعة ) قالوا لو جاز ظهور خوارق العادات على أيدي الصالمين.
.اللا أمكن أنيستدل عنى نبوة الانبياء بتابورها على أيديهم لجواز أن:ظبر على يد
الولي سراء فان من أصول معظم جماعتسم أن الاولياء لا يظورون الكرامات ولا
يدعون بها ؛وإعا تظهر سرا وراءستور » و يتخصس بالاطلاع عليها آحاد الناس»
ويكون ظبورها سرأ مستمرا حيث لايلتخق محكم الغتاد» ؤاذا ظبر نبي ونحدى
بمعسجزة جاز أن نكون مما اعتاده أولياء عصره من الكرامات فلا يتحقق في حته
خرق العادة » فكيف السبيل إلى تصديقه مع عدم تحقق خرق العوائد في حقه ؟
وأيضا تكرر الكرامة ياحقها بالممتاد في حق الاولياء وذلك يصدم عن تصحيح
النظر في ال :3 إذا ظور ني في زمهم 62
وقال فى المواب : لا متنا وجبان الاول منع توالي الكرامات واستمرارها
حتى أصير في حك الغوائد » وإنا جوز ظبورها على وجه لا تصير عادة فلا يازم
ماذ كوه . والثاني وهو لعفم أممتنا قالوا اله يجوز تواليإلكراماتعلى وجذ
الاختفاءبحيث لا يظبر ولايشيع ولا بعتاد . لثلامخرجالكر اماتعنكونها كرامات اه