الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٢٩ · موضع ٢٢٩/٣٦٨
'راذة ولا اختيار فيه » كآالة الساعة الصغيرة الني تعرف ما أوقات الليل والنهار
والات البواخر والمعامل الكبيرة» والماديون المنكرون لوجودالخالق والفلاسفة
الذذين يسمونه العلة الفاعلة للوجود يعبرون عن هذا النظام ( بنظرية الميكانيكية)
وثم يتكلفون أشتراع العلل والاسباب لكل مارونه خا لفا لسنهالمعروفة؛ويسمون
مالا مهتدون إلى تعليله من الامور الخالفة لها بفلتات الطبيعة» وبقيسون مالميظبر
م تعليله على مااقتنعوا بتعليل له وإن لم بقم عليه دليل بثبته » ويقولون إن مالم
يظهر لنا اليوم فلا بد أن يظبر لنا أو لمن بعدنا غداً . وهذا دأمم في جيع
نظريانهم العامية إذ ليسعندهم عل قطعي بثيه منها . وهذا مرادهم من تسميتها
بالنظريات » شعناها المسائل الموضوعة للنظر والبحث والاستدلال .
سنن الله فيعاالشبادة و عالمالغيب
ويحن معشبر الؤمنين بعالم الذيب وما فيه من االانكة وهم جند لهالا كبر
وما لهم من التأثير والتديير في عالم الشبادة المادي باذن الله تءالى و تسخيره» تمتقد
أن لله تعالى سنا في نظام ذلك العالم غير سننه الخاصة بعالم المادة ء وأنالانسان
هو حلقة الاتصال ين العالمين جُنده ووظائفه الميوية من عالم الشهادة »وروحه
من عام الغيب » وهو مادام فعالم الجسد المادي فان جميع مداركه نكو نمشغولة
بعال امادة وسلتها» وحاجاته الشخصية واللوعية منباء فبحجبه ذلك عنعالم الروح
ألغيبي حتى روحهوهيالفصل القو لمقيقته » وانما يكون الظبور والساطان للروح
على الجسد في الحياة الآ'خرة » إلا من اصطفى الله تعالى من رسله وأنبيائه فأعدهم
يفضْله ور مته للاتصال علالكته والتلقي عنهم » وأظبرم على ماشاء من غيبه
الرياضات النفسية على بعض الخواص الروحية دون ما يطلع عليه الله أنبياءه”
ورسله علييمالسلام