المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٢٨ · موضع ٢٢٨/٣٦٨

22 إلآبات الكونية نوعان يحث في ألايات الككو: نية الت يأيد الله بهار سله ( وما يشبه بعضها من الكرامات» وما يشقبه بها منخوارق العادات) ( وضلال الماديين والخرافيين فيا ) تكلمنا في الفصل الثاني في آيات الانبياء التي نسميها النصارى بالعجائب ويسميها علماء الكلام منا بالمعجزاتءويعدونها قمما من خوارقالعادات» و كان المكلام فيباهنالك للمقابلة والموازنة بين آياتالانبياء الكونية وآيةخائهمالكيرى العلمية العقلية الدائمة وهي القرآن » وتائير كل في الاهتداء الى الايمان . و نأي هنا ببحث آلخر في تلك الا يات . ومايشببها أويشتبه مها من الكرامات» وسائر خوارق العادات» وما كان منإصلاحالاسلام لضلال البشر فيها . وألصعود مهم الى أعلى ساقي الايمان » اللاثق بطورالرشد العقلي لنوع الانسان ؛ والعلم الواسع بستن الاكوان» الذي منحوديرسال ةمد خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام. فتقولة آبات الله نوعان آيات الله تعالى في خلقه نوعان: ( النوع الاول) الآآيات الجارية على سنه تعالى العامة المطردة في نظام الخلق والتكوين وهي أ كثرها وأظهرها وأدلها على كال قدرتهوإرادته » وإحاطة علمه وحكته » وسعة فضله ورحمته (والنوعالثاني) الآيات الجارية على خلاف السئن العروفة للبشر . وهي أقلها » ورا كانت أدها عند أكثر الناس على اختياره عز وجل في جميع ماخلق وما يخلق » وكون قدرته ومشيئته غير مقيدتين بسئن الخلق النيقام مها نظامهذا العالم»ذالسئن مفتضى حكته واتقانه لكل شىء خلقه » وقد يأني بما مخالنها لحكة أخرى من حكه البالفة » ولولا هذا الاختيار لكان الهم كال لات التي تتحرك بنظام دقيق لاعل لا وله

الكتاب الثاني