الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٢٦ · موضع ٢٢٦/٣٦٨
7 #اضيل يعض الرسل على بعض ورفعخا تمهمدر جا تعايهم
وقد انفرد بهذه الحقيقة العادلة المسلمون دون أهل الملل الوثنية من المهجوس
وا مندوسء ودونأهلالكتاب الذين لايؤمنون إلا بأنبياء بني اسراثيلو بيهم
.وجدثم » على ما يذكرون في كتبهم من عيوب ومنكرات وفواحش برمونهم مها
( كا تقدم في ص 8؟ وم )
وأما السلمون فيؤمنون بأن رب العالمين أرسل في كل الام رسلا هادين
مبديين » فهميؤمنون بهم إجمالا » وبا قصه القرآ نعن بعضهم تفصيلاء فقد كرم
الاسلام بهذا نوع الانسان » وميد به السبيل للالفة والاخوة الانسانية العامة
الي نبينها. بعد » فالمسل صديق وتحخب وحبيب جميع الانبياء والمرسلين في الدنيا
والآخرة» واه هذا يصح أن يقال ان غير المسم عدو لله ولهم كلهم » لان
وهذه الزبة لامة مد (ص) من اليا الي كانت بها حجة على سائر الامم
' وأهلالمنصب الامامة فيها ء قال تعالى ( + :14 وكذا لك جعلنًا كا أمة
وسطا لشكوثوا شبداء على النّاس ويكون الرتسول عليكم
تشبيدًا ) فمي الوسط الغدل في الايمان تجميع الرسل وما جاءوا به من ارَكان
الذين الثلاثة ما بيناه في المقصد الاول وفيغير ذلك
وأما شهادتما على النامن فهي تابعة ا كافتهمن دعوة جميع الامم الىحقيقة
دين الرسل الني تلقتها من خاتم اانبيين 0 وحلت محله في الدعوة الى ما جاء
نه من بعده فهو ميك بشبد عليها يوم القيامة ما يشهد كل رسول على قومة الذين
كانوا فهزمانهسكا قالتمالى (4 : 4١ فكيف إذا جتنا من كل أمة بشهيد
ومن المعلوم ينص القرا نان يعض الا نبه'ء و الرسل أفض لمن بعض بتخصيص
الله تعالى > وبا كان لكل من عمل في نفع العباد وهدابتهم وهي متفاوتة جداً .