المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٢٢ · موضع ٢٢٢/٣٦٨

الرسل في جميع الام ووظائفيم مَة رسولاً أن .و 5-50 008 5007 2 3 7 2« 5 17 مه ا عدوا الله وااجتنوا الظاغوت فمنهم من هدى الله و منهم من حفت عليه التضلالة ) وقال (ممديم إن أرسلتاك بالوق بشيرًا . ابح 8 2 8 8 0 ونذيرا وإن من أمة إلا خلا فيها فذير)و كر ءالله الانسان جم ل التشر بع الدني من حموقه وحده» وان اانبيون والرسل مبامون عنة و ليسوا عسيطرين على الاقوام؛ وطاعتهم تا بعة لطاعتهء فقد أ بطازماتحلهم اناس منر بوبية النشرينم» كا بطل عباذتهم وعبادة من دو نهم من القديسين » وبذلك تحر الانسان من أرق الروحى والعقلى الذي مندت به الام المتديئة ولا سما اليوذيين والنصارى ولضلال جميع أل الملل والنحل في ذلك كور هذا الاصلاح في كثير من السور بالتصريح بآن الرسل بشر مثل سائر البثشر يوحي إليهم » وبأنهم لبوا إلا مبلغين لدين الله تعالى الموحى إليهم . قال تعالى لخاعهم المكل لدينهم فيخامة 1 م ات اع راي ام بي 2 27 ل 5 سورة الكبق!14:١٠٠‏ قل ! نما أنا بشر مشلكم يوحى إلى نما إلبكم إِله واحد) الآاية وقال في جملتهم من وسطها ١ه‏ وما تُرسل المرأسلين دوع العم - : 2 إلاميشرين و من رين )ومثلبمافيسورة الا نعام(48:5)وفي معناها أياتأتخرى يشم مبشرين وء:ذرين بالقول والعمل » لا متصرفين في السكون بالنتم والضر بأ نفسهم ولا بتأثترهم في ارادته تمالى. وقد شررخنا ذلك ني تفسير قوله تعال' ري عه 8 .2 2 60 زلانهما قل لا ماك" لنفسى نفعًا و لاضرا إلا ما أشناء الله ولو” ازع بريه شن لسهح. خخ ارس 8 كنت أعل الغيب لاستكترات من الخير وما مسي الشووء إن أنا إلا نذيرو بشير لقم يو منون )وقد بين ذلك البي يك بأقواله وأعاله وأخلاقة في الءبودية والتواضع يما لايدع لتأويل الآابات سييلا. حتى

الكتاب الثاني