الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢١٩ · موضع ٢١٩/٣٦٨
شمهة فلسفية على عمل الخير لمرضاة اله تعالى 5١4
الاسلام ويدافزعنهمقالا هذي فيه مهذهاافلسفة.ومنىهذا إنكا نوا فقوو نانمن
النقص في الانسان أن يمقصدبعمل الخبر والبر ماأرشد الم» الدين من تزكية نفسه
وترقية روحه» بحي ث تكونراضيةمرضية عند ربالعالمين ذي الكالالمطلق الا على
وأهلا لجواره فيدا ركرامته . وإا يكون كاملا اذا رج عنطبعه وقصد يعمله
النقع لذيره دون نزكةنفسه ودون إرضاء ربه » أومل اعمل اذاه أيلالمصلحة
ولامتفمة فيه » وهذا سه وعبث زه عنه العقلاء
(قاتقيل) يتقصد بهالمصلحة عامة أوالمتقعة الخاصة بغي ر''عاما (قانا) انهذا
مما شرعهالدين وجعله تمايرضي هته ىو بنال بهثوابه.فبل تشترطون يكرنه خيراً
أن يكون فاعله كافرا بلله لا يبتخورضوا نهولانوا بهء و أنحب نفعالناس بشرط أن
لاينتقع هو بمملاقيا بايضرم 7ألا انهذا لمن لحاقة والسنهء لا منالمكة والفلسفة
مثال ذلك ان جيع الصدقات انواجبة والمستحبة من الخير الذي يفضل مما
المؤمنغيره على نفسه و أهله. وقدمد- الله الابثارعلى النفس »حتى مع الحاجة والفقر»
من أنضار نبيه تطبه ورضيعنهم عوذم الرياءفيه! وفيكل عمل وهو منقمةدنيوية.
وقلما يفعل غير المؤمن خيرا إلا لاجل الرياء والسمعة . أفتقولون انه مع هذا من
الخير عوانما مخرجهمن حيط الخير» أنيرتقع بهإلى القربة عند اللّهعزوجل + وأي
خبر وفضل وكال . أءلى منالقرب الىذي العزة والجلالة
وجملة القول أن أركان الدين الثلاثةمأثورة عن جميع الملل القديمةءوذلك دليل
على أن أصلبا واحد وهوالوحي وهداةالرسل »و أندكانقد دب اليها الفساد بتعالم
الواثنية ويدعها خجاء مد النبي الاعي مهذا القرإن منعندالله تعالى فأصلحما كان ٠
من فسادها. الذي جءاها غي ركافلة لسعادةالبشر الا خذين بها “من شوب الايمان
بالقّهبالشرك» وتشبيهالخالقبالخلق» وجعل الجزاء بالحاباةو 'قداءءلا الحق والعدل»
وجمل اعبادات تقاليد كلامب والابو» غير مثمرة لبزكية النفس » ولاراجحة
فيميزان العقل علخجاءت عبادات الاسلام وآذابه كلها معقولة مكلة لفطرة الانسان