الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢١٨ · موضع ٢١٨/٣٦٨
14 أكلة لأحد وجهاء النصارىفي المفاضلة بون فضائل الاسلام والمسيحية
فيذهالمسألة وما قبلها ما أ كل الله تعالى به الدين» فيا أوحادمن كتابه الى
يحد رسول الله وخا النبيين » ومأ كان لرجل أني ولا متعم ان يصل بمقله الى
أمثال هذا الاصلاح لتعاليم الكتب السماوية :ني يتعبد ما الملايين من البشر
ولكتب الحكاء والفلاسقة أيضا فبل الاقرب الىالعقل أن يكون بوحيمن الله
عر وجل » أم من نفس معد ككلاله:
ومهها أنس من شيء فلن أنسى أو لكلة في المفاضلة بين فضائل الاسلام
والبسيحية طرق تسمعي ووعاها قلبي» أنحسبو نأنيسمعتهامن أحدشيوخنا الاعلام
كالفلامة الشيخ حسين الجسر .او الاستاذ الاسام لا لاء انما سمعتها من أ كبر
وحاء النصارى في طرا بلس ااشام » ( اسكندر كاستفليس ) الذي كان قنصل
حولي .رؤسية وأئانية معا » جه من قبل والدي في مسألة مالية وأنا تلميذ»
وكان سمع أنتي عصري حر الفكرء فلما انتهى الحديث الذي جئته من أجله
قت حي باب الحديث في الامور القومية وااوطنية والترقي العصري » فسمع مني
انتقادا لقصير مسلي بلادنا وتأخرم عن غيرهم خلافا لما ررشدم اليه دينهم ولم
يكن يتوقع هذأ مني » فعاملني عثل حربتي » على ما كان يصفه به وجباء بلادنا
من:التمصب الديني السياسي لا الاعتقادي » وكان ما قاله هذه الكلمة : ان في
الاسلام فضائل كالجبالأوأشمخ وأرسخ واكتك دفنتموها حنى لا :كاد تعرف
أو ترى » وحن عندنا شيء قليل ضئيل كشكلمة « حب الله والقرمب » فا زلنا
تمظه ويهده وقول الفضائل المسيحية حتى ملا الدنيا كلبا
( “سببة فلسفية على عمل الخير المرضاة الله تعالى )
على ذكرالفلاسفة أذكر شببة لمقلدتهم على الفضائل وعمل الخيريهدابةالدين
يلوكونها بألسنتهم ولاييقلونفسادهاء وه يأن'لكال الإشري أن يعمل الانسان
اخير لنياته أولانه خير لا لعلة » ويعدون من أ كير العلل أن يسمله لمرضاة الله او
رجاءفيثواب الآ خرة أوخوفا منعقابها. حنىانتيفرأت لكاتب اشمهر بأنبمدح