المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢١٦ · موضع ٢١٦/٣٦٨

00205 ترجيج فضائل القران عل فطائل الاتجيل ربع فضائل القرآهم عبى فضائل الاكيل يحن نؤمن بأ أعجيل المسيح عليه السلام هدى ونور بشهادة القرآن لدوان كنا لا نعرفه » وانها تمن انه هذاية خاصة مؤقتة» لاعامة دائُة »وان الطتهالى ايا أكلدينهووحهبالقرآن» فنضائه أ 3 وأكلء وأعم وأشمل وأبقى وأدؤم وأذكرفضياتين من فضائل الأعجي ليزم النصارى أنماهومأثورضدضفييم! أ كل وأفضل ما جاء به الاسلام ( الاولى ) قول المسيح عليهالسلام « أحبوا أعداءم باركوا لاعنيك ». أحسنوا إلى من ببغضكم » ومن ضربك على خدك الايمن فأدر له الايسرع*» ومن المعلوم بالداهة أن امتثال هذه الاواس ,تعذرءلىغير الأذلة المستعيدين من الناس » وانه قد يكون من أكير المفاسد باغراء الاقوباء بالضعفاء الخاضعين موا نك لتجد أعصىالنا سما من يسمو نأ نقسهم بالمسيحيين أمثال هذه الاواس لاتأني في دين الفطرة العاملانامتثا لهام نغيرالمستطاع» والله تعالى بقول ( + : جم, لا يكلف الل تفنسًا إلا وسعيًا ) وإها قرر لقرآنٌ في موضوع! امع بين العدل والفضل والمصاحة . قال تعالى ( 4< ‎6٠‏ ‏و جزاء سيثة سيقة “مثلهاء فن' عفا وأصلم فأاجره عل اللهءإنه لا يحب القامين” :4 ولمّن انتصر بعد ظلَيه فأولئك ما عليهم سْْ تسبيل + إنما التسبيل” على الذين يظلدون الناسَ وغونة في الأآأرض 5 لمق أولئك شط عذاب أله عو لَمَنُ صير وغ إن" ذلك لمن عَم الأمور ) ولاخنى أن العفو والمغفرة للمسيء إعاتكون من القادر على الانتصار لنفسه:

الكتاب الثاني