الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢١٤ · موضع ٢١٤/٣٦٨
لضن اأتقوىالخاصة وااعامة وعاقيتهما
فكل متق في شيء يؤنيه فرقانا فيه. وبذلك كان الخافاء والحكاممن آسماب
رسولالله مَيْيهْ ومن تبعهم من حَاقاء الم رب أعدل حكامالانم فيالارض حى
في عبد الفتح . قال بعض حكاء الافرج : ماعرف التارحخ فاحا أعدل ولإأرحم
من العرب » ولكنهم لم يتقوا فتن السياسة والرياسةلقلة اختبارم» فموقبواعليها
يتفرقهم دا فزوال ملكهم» وكانمن بعدهم من أعاجم السليندومم ابم
بكل نوع من أنواع التقوى الواجبة » وحرمائهم من فرقانباء فهمبزعمون أنهم
مجددونجدهم» مع جول هذا الفرقان البين » وعدم الاعتصام بالتقوى مز كية
للتفس ء المؤهلة لها الاصلاح في الارض » بل مع انتهاسهم في السكر والقواحش
لظنهم أن الافر قد ترقوا في دنيام بفساتهم ولجارم » وانما ترقوا يحكاتهم
وأرارم» الذي نوقنو احيانهم على الموااعملالناف ( يكف رعنشكم سينا كم
يعفر" لك ) هذا ععلف عل (يحمل” لكم' فرقنا) أي وعحوبسب بهذا
الفرقان وتأثيره ما كان من تدنيس سيئاتك لأ ننسك فتزول منها داعية العود
إليها المؤدي إلى الاصرار المبلك » ويشفرها لك بسترها ورك العقاب عليها
١ ( واه 0 دمن ن ألم فل أنجملهذا ذا المزاء الم قسميه