الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢١٠ · موضع ٢١٠/٣٦٨
لفل هديب القزاقو وكتب الفلسفتوالاً داب
و انر والفؤزاد كل* أولليك كان عنه” ستولا ,م ولا تمش فيه
الأزمضن الى تتغر قالارض وال تدع لجال أطولاً >
كل * ذلك" كان سه عند ربك مكروما هم ذا لك منا أوحى للك
ملومًا مدحورا
هذذه. الآآيات أنجم وأعتم منالوصايا المشر الني فيالتوراة . وتأمل ايأنته
الوتضاباافنٍ سورة ءالانمام (5: 1٠6" وآية البر في سورة البقرة (1907:5)
وغيز: ذلك منآبات الحث على الفضائل » والزجر عن الرذائل » والعاصي,
الشارة بالايدان والاموال» والاأعراض والمقول والاديان » ومثارها الااكعر
انيلع الموى وطاعة وسوسة الشيطان» ويضادها ملكة التقوى» فهي اسم جامعم
لما يقي النفس ميكل مايد نسبا وتسوء بهعاقبتها فيالدنيا أوالاآخرة » و لهذا تذكر
في السائل الدينية والزوجية والحربية وغيرهاء وهاككلة وجيزة في الموضوع
3 سنة القرآن في:تبذيب الاخلاق وصلاح الاعمال 4ه
والفرق بينها وون كتب الفلسفة والااداب
القرآ نكتاب هدابة فعلية » لا كتاب فن وعل نظي » فهو برشد متذبره
والمتفقهفيه إلوداغيتي الحق والخير والباطل والشر من نفسه» وإلى طر بق تذكيتها
بمحاسبتهاعل أعمالهاء لتغليب الحق والخير على ضدها » وعجد هذا التهذيب والتثقيف.
فيه يدور ع أمرين فين لابتوقك فهمهها على فلسفة ارسطو ولا ابن سينا »
وهو ججاهدةانفس بالتذلي عن اناغ ال موى » والتحلي بغضيلة التفؤى»وقد تكرر
غيه ذم اتباع الموى والنعي عنه وتعليل بأنه يصد متبعه عن الحق والمدل في زهاه