المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢١ · موضع ٢١/٣٦٨

تقريظ الشيخ تمد بهجة الميطار بض في السيرة النبوية شيا :حسناء وبسطوا لمهم حقائق منهاء لولامم اطمسها الجبل والتعصب غير أنهؤلاءقد عر ضتم شيباتو أو هام» كسبو | الو حي الالطي النبو ي عوما و احمدي منه خصوصا » ضنربا من الاستعداد النفسي ‎٠‏ والفيض الذاني . أيانه نابع من قلب الرسول مَك غير نازل من عند الله ‎٠‏ وقد بسط السيد الامام شبهتيم هذه . وأبرزها بأوسع معانيها . وصورها بأجلى صورها . مر عليها بالنقض والابطال . وبين فسادها واستحااتها من عشرة وجوء لامحتمل الرد ولا اأراء ‎٠‏ مض عقد فصولا فيإعجاز القرآن بأسلوبه وبلاغته.وقوة تأثيره وهدايته . بما لم يؤثر مثله أي كتاب آخر . ثم أفرد مقاصد القرَآن الدينيةوالمدنية ارفع مستوى. الافسانية . فشمرح أصول السمادة اتفالدة .ومْطا لب الحياةالراقية.ودلعلىمةاصد الاسملامالما لية.التي لايطمح المقلالبشري ولا الارتقاء الدني إلى أسمى منها أبدة و لقد شرح السيدالاماممعجزات الرس ل عليهم أفض ل الصلاةوالسلامشرحابلينا يوقف م نتد برعل سر اصطفا .هم واجتبائهمء وكونهم صفوةالبشر وأكلهم وأفضلهم وأولام مم لأمانة التشعريم » والقيام بعهدة التبليغ «اللدأعم حيث مل رسالنه » ثم ان من أمعن النظر فيا كتبه عن المجزات نفنمها » وما أقامه من معزان المدل والنصفة بينها » أدرك ان ليس فيا ظهر على يد المسبح عيسى بن م ممنها مايعلو به عن مقام النبوة والرسالة أبدة (ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت نن قبله الرسل»وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام ) ثم أدرك ان القرآن هو الآية الاهيةالكبرى » والعجزة الدينيةالعظمى »بل هو مسجزة المعجزاتءوآية الآابات » وولاه لانمحى رمم تلك الللوارق من الاذهان . ألا ليت دعاة النصرانية البشس بن الذين يسعون اتنصير مسي الارضوثم مثات الملايين » ويبذون زوال القرآن ( وقد تولى الله حفظه) من الوجود » ليتوم يعلمون ان أمة الق رآ القيدانت بهوأذعنت لحمكه » ول تلتذت إلى ثيءغيره » قد شهدت بعراءة العذراء البتول » وابنها امسيح الرسول » من مفتريات أعدائهم

الكتاب الثاني