المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٠٨ · موضع ٢٠٨/٣٦٨

3 الركن الثالث لاددين العمل الصالح فقد فته » تقل هذه الروايات وغيرها ااسيوطي في الدر ا نثور عن مخرجبها » ومنها أن بعض بار الصحابة كان ربا بعطي المسكين حبة عنب ويقول إن فهها ذرات كثيرة » اهتداء بهذه الآية وبزوله يكب في حديث مل ‎«٠‏ لا تحقرن من المعروف شيا » فتدبرهذا تمل منه قدرا-تعداد عقو العرب فداية ااقرا ن » و كفصلحت بهأنقهم وصاروا أثمة الئاس في الاصلاح » "من بعضهم بأنه برى في 'الآخرة جزاء عمله خيره وشره وان قل فكان كلذرة »وطن نفسهعلى م لكل ما استطاع من القير » وترك كل عمل من الشرء وهذا فقه الدينكه كا شبد له انم كان العمل ااصال من لوازم الاعا نبالل فيالدرجة الاولى »لانمن عرف الله تعالى عرف استحقاقه للحمد والشكر والعبادة والحب وااتعظم » وهو من لوازم الامانبالجزاءعلى الاعما لني الدرجة ااثا نيةخوفا من العقابورجاء فيالثواب» قالاركان الثلاثة عد بعضها بعضا عمقتضى هداية الانبياء الموافقة للفطرة الانسانية» دون اليد الوثنية ابي لا شأن فها اعم الانسانولا في سعادنهء لانمدارها على اعانه بوجود الفادي الشفيع » أو على إقراره به وإ نكان لايعقله »بل بشكره عقله» وتأباه فطرته»وقدأ بطل الفرانعقيدة الفداء والشفاعة الوثنية في! .يات عديدة و يدل في الاعمال الصاح العباداتالمفروضة التي يتقرب بها الى اللّهتعالى» وسائر أعمال البر الث ترضيه بما لما منالتأثير في صلاح البشر كير" الوالدين وصلةالرحم» وكرام اليتائى والمساكين: ومن أصولهالوصايا الجامعةني ابا تسورة الاسراءوهي ( :؟ وقضى ربك ألا عدوا إلا ياه وبالوا لندين إحسانا ما يلق عددَلة الكبر أتحداهمًا أوا لاما فلا تقل لما ف

الكتاب الثاني