المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٠٢ · موضع ٢٠٢/٣٦٨

بل الجزاء على الاعال أثر طبيعي لما في النفس أي إن الله الذي خلق هذه التفس وسواها بما وهبها من الشاعر وااعقل » قد جعلبابالهام الفطرة والغرنزة مستعدة لافجورالذي بردمها ويدسيها(١)والتقوىالتي‏ تنجيها وتعليراءومتمكنة من كل منهها بارادمهاء والترجبح بين خواطرها ومطالبياء «ومنجبا العقل والدين برجحان الح قوالخبر على الباطل والشرءفبقدر طبارة التفس وأثر يزكتها بالامان ومكارم الاخلاقى ومحاسن الاعمال يكون ارتقاؤها فيالدنيا :وني الآخرة » والضد بالضد . فالجزاء أثر طببعي لاعمل النذسي والبدني ولذك قال تعالى (5: .م0 سبجز مهم وصفيم ) » وهذا هو المق الذي يثبته من .عرف حقيقّة الانسان» وحكة الديان» وهو هما أصلحه القرآن من تعالم الاديان فاذا علمت ما كان من !: ر مشر كي العرب للبعث والجزاء » ومن فساد إيمان أهل الكتاب وسائر الملل في هذه العقيدة » وعلمت أمها مكلة للايمان بل تعالى»وأن تذكرها هو الذي يقوي الو أزعاءنسي الذي يصد الانسان عنالباطل -والشر والظل والبغي » وبرضبه فيالعزام الاق والخير وعمل البر- عام ت أن إصلاحبا ما فل فعله العاجل فيشع ب كيير إلا بتكرارالتذ كير مبافيالقران:بالاسا اي العجببة الي فيه من حسن البيان ؛ وتقريب البعيد من الاذهان » تارة بالحجةو البرهان» وتارة بضرب الامثال . وقد تكزر في آنات ينات » لعاها تبلغ الثات » ومن إعجازه أنها لامل ولا تسأم» بللا يكاد يشءرقارئها بتكرار معا نيباء وان تقارب جنسها ونوعبا وتراجفت سورها ‏ فتأمل ذلاك فيسورالمفصل » ثر كر ارالتكلام -على البءث والجزاء فيبابمالا مخطر على بال بشر من اختلاف الاسلودب والنظم ‎)١‏ أصل معني دساها أخفاهاميا لفتمن دسه في الآرابواستعملتهنا نيد زكاهاء خاذا كان معني زكاها طبرها فاظهرها واعلى قدرهاقعنى دساهاد نسها بما.بدقن جميع

الكتاب الثاني