الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٠١ · موضع ٢٠١/٣٦٨
اصل دين ابراهيم وموسى وغيرهافيالجزاء 2 "*٠
فساد الامان.هذا الركن من أركان الدين تابنا لفساد الركن الاول وهو الايماق.
اله تعالى ومعرفته ومحتاجا إلى الاصلاح مله
جاء القرآن لابشر مبذا الاصلاح » فقد أعاد دين النبيين في الجزاء إلى أصله
المعقول وهو ما كرم اله تعالى به الانسان من جم سعادثه وشقائه منوطين باعانة-
وعمله اللذن هما من كبه وسعيهءلامن إءانغيردومله » وان الجزاء على الكفر
والظهوالفساد في الارض » يكون بعدل الله تعالى يبن جميع خلقه بدون محاناة
شعب على شعب »والمزاء على الاعان والاعمال الصالحة يكون بمقتضى الفضل »
فالحسنة بعش أُمثالماوقد يضاعتم! الله تعالى أضعافا كثيرة
وقد نص الآرآن على اتماجاء بهمنهذا الاصلاح هو مأأو حاه إلى ارراهم
أبي الانبياء العروفين الذين يدبن الله بنبوتهم اليهود والتصارى » وإلى موسي
والانبياء الذن كانوا من هده على شرعها. فقال عه : وم أعندة علم
الغينب فهو يرى م1 َأ واف فم وى 200 براهم الذى
وكي(ء مألا ترد “دازرة ود أخرى (وم) )دأن ؛ لِيْس للاثسان إلا
ها سعى )4١( و أن سعية سواف يرى(41)هم يريد الجزاء الآؤفى)
أي ان أصل دن الله جميع رسله أنه لأحمل ننس وازرةأي خاطئة خطيئة نفس
أخرى بقداء ولاغيره» وأنه ليس للانسان إلا سعيهوعمهفلاجزى يعمل غيره »
ويدخل إي وم عله ما يسكون سبيا له كلذي يعمله ولده او تلميذه بتأئيرتربيته
وتعليمة 6 ؤماستهمنسنة حسنة أو سيثة فله مثل جزاء من يعمل بها من بعده »
الاميل 39 في ذلك قوله تعالى (١3ة مو نفس وما سواها
م فأهمبا خورها وتقوَاها 4 كد يم من نَكاها ٠ وْقِدْ خاب.
من دَسسّاها )