الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٩٠ · موضع ١٩٠/٣٦٨
+0156 لأثير القران في أنقس المؤمنين به
الدينية وا'سياسية والاجماعية في الخطب والمقالات التي تثير المماعات وتدعيم,
( بتشديد العين تدقعهم بعنف) إلى الانهماك والتفاني فيها دعن هو الذتي ينها
في القاوب » ولذلك يعتمد عليه خطباء السياسة ورؤساء الاحزاب ومؤسسوها»
وكذلك التجاروغيرهم فماينشر ونهمن الاعلاناتفي الصحف و يعلقونهني الشوارع»
(وقول) ما كان مد ولا أحد من أهل عصره يعلمون هذا » ولكن الله يم من
طباع الماعات والاقوام» قوق ما يعلمه حكاء عصر نا وساثرالاعصار» وإعا القران.
كلامه » وليس فيه من التكرار » إلا ماله أ كبر الشأن في انقلاب الافكار »
وتغبيرما في الاننس من العقائد والاخلاق ولوجعت أ بلغ خطب رجالالسياسة
الي أحدنت التاثير في أى زاهم وقرئت بعد ذلك مرارا قليلة لسارع الملل إلى.
نف سكل قارىء حى أتباع ذلك الخطيب ب أنفسهم » وقر اءة القرا , نلا عابا أحد
يقيم مم معانيها » ويذوق حلاوة أساوبها
ألاوإن تقايب القلوب والاقكار » لأعسر من فلق الصخور وتحويل.
البال » وقد ضرب الله الثل لهذا بقوله (وه:ء لو ألما هذا القران”
لجل لرأينه تخا شهًا متتصدحا م خفسيّة اقمءو تلك الا مثالة
ماناس لمهم بَفَكروك ) وحكذا كان تأثبر ترآ في العرب
فهذا مثلبم وأما مثل بي اسرائيل بعد رؤيتهم آيات الله مومى فقوله لحم بعد
سردها(؟: 74 “قت لوحكم من بد ذ | لك فهي كالحجارة
3 ةك
أو أشنا قسوة. ون من الحجارة لما يتفجر” منه الاأ تار وإنه
ا ا ا ا
مها لما يشفق فسخ رج ٠ م3 الملوء وَإِنَ ميالما يبط من خكْميّة القد.
وما الله بغافل ع تغملون )
حسينا مأيينا به تأئير القران وما أحدثه منالثورة العر بية العالمية من ناحية
أساو به ونظمه» وتكراره المعجز للبشر بشكله » وتقني عليه باصلاحه واعجازه
عوضوعه » وهو تمالعه الدينية والسياسية والمدنية وغيرها فنقول :