المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٨٩ · موضع ١٨٩/٣٦٨

تاتير العران في انق اللمؤمئين يتكرار معانيه لديل إما كانت يكثرة تلاوة القران في الصلاة وفي غبر الصلاة وتديره ؛ وريها كان أحدم يشوم الليلة بي واحدة يكررها 0 لحاء وكانوا يقرءونه فيكل حال حتى مستلقين ومضطجعينكاوصفبم الله بقوله(40:0١‏ الذين يذكرون الله قيامًا بعااه 7 راع 1 : : . وقغودا وعلى جدوبهم ) وأعظم ذير الله نلاوة كتسابه المشتمل على ذ كر أمهائه الحسنى » وضفاته القدسة » وأحكامه وحكه» وسئنه في خلقه » وأفعاله وقد وصف الله تعالى فعلالقران في هؤلاء المؤمنين: بقولة (.وم : عم أن سه تت ابس يخشون رَبهُم ثم لين جلودمم” وقلواسهم إلى ذكر أقد ) الآآية ولو كان القرآن كمكتب القوانين والقنون لما كان لتلاوته كل ذلك التأثير في قاب الطباع » وتغيير الاوضاج » بل لكانت تلاوته تمل" فتترك » فأساوب القرآن الذي وصفناه آننا من أعظم أنواع إعجازه اللغوي » وتاثيره الروحي » ومن ارتاب في هذا فاينظر في المشائل التي نشتمل عليها السورة منه وليجاول كتابتها نفسها أو مثلها » بأسلوب ناك 'السورة ونظمها أو أساوب سورة أخرى» كالسور التي بتكرر فيها الموضوع الواحد بالاجمال الموجز نارة و بعض التفضيل تارة و بالاطناب فيه أخر ى كلاعتبار بقصص الرسل مع أقوامهم في سورالمفصل :ل كالذاريات والقمر والحاقة ) وفها فوقها ( كالؤمنون والشعراء والقل) وفيا هو أطولمنها( كلاعراف وهود) ثم لينظر مايفضي اليه عجزه م نالسخرية »والتكرار اللماول » الذي يغثى مته الذوق غثيانا » تجهالقلوب وتستفرغه استفراغا وقد بين غوستاف لوبون في كتابه (روح الاججماع ) .ان تكراز الدعوات

الكتاب الثاني