الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٨٤ · موضع ١٨٤/٣٦٨
14 فعل القرآن في أنفس مشركى العرب
1 ةُ ه 1. ئى عد 5
قانا ان فعل القرآن في أنفس العر ب كان عل نوعين : فعله في المشركين
وفعله في المؤمنين » فالا"ول تأثير روعة بلاغته » ودهشة نظمه وأساوبه»الجاذب
هذا النوع تفاوتا كير لاختلاف درجانتهم في بلاغة الاغة وفهم المعاني العالية
فبذا التأثير هو الذي أنطق الوليد بن المغيرة الحزومي بكلمته ااعالية فيه
لأبي جبل التى اعترف فيها بأنه الحق الذي يعلو ولا يعلى. والذى محطم ماتحته»
وكانتكلة فَانْضْة من نور عآله وصمم وجدانه» وما استطاع انيقو لكلة أخرى
في الصد عنه بعد إلحاح الي جولعايه باقتراحها إلابتكاف لكارةعقلهووجدا نه»
وبعد انفكر وقدر» و نظروعبس وبسرء وأدر واستكبر» كا تقدم (فيص؟4)
وهذا التأثير هو الذي كان جنب رءوس أولئك الجاحدين المعاندين ليلا
وتواصيهم وتقأسمهم لايسمغن له م كانوا يتسللون فرادىمستخفينءو يتلاقون
وهذا التأثيرلقرانهوالذي حابمعلمنم أي بكر الصديق (رض) من اصلاة
والتلاوة فيالسجد الحرام »لما كان لتلاوته و بكائه في الصلاة من التأثير الجاذب
إلى الاسلام » وعللواذلك بأنه فتن علييم نساءهم وأولادم» قاذ مسجدا له بقتاء
داره فطفق النساء والاولاد الناشئون بشسلون م نكل حدب إلى بلئه ايلا لاسماع
القرَآن» فنهاهأشراف المشركين بأنالعلة لاتزال» وانبممخشون أن يغابهم ساؤم
وأولادم على الاسلام ؛ حتى ألمئوه إلى المجرة فباجرفلقي فيطريقه ابن الدخئة”")
»١ هو بضم الدال المبملة الشددة عند اهل اللغةو بكسرهاعندرواةالحديث
وكير الغين المعجمة » وني تخفيف النون وتشديدها روايتان