المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٨٣ · موضع ١٨٣/٣٦٨

استعداد العربلاصلاح الاسلام وسبب مقاومة قريش له ‎١4#‏ ‏كانوا على أنم الاستعداد الفطري لقبولدعوته» ولكن رؤساء قري شكانوا على مقر بةمن ماوك شعو ب العجم :في المتع بالثروةالواسعة»والعظمة الكاذبة» والشهوات الفائنة» والسرففيالترف» وعلى حظ ما كا زعلية رؤساءالاديانفيهامن المكانة الدينية بسدا نهم لبيتالله الحرام» الذي أودع لله تعظيءه فيالقلوبمنعبدابراهم وامماعيلعليها ااسلام ‏ فرأوا انهذا الدينالحر يوش ك أن يسلبهمالانفراد مهذه العظمة الموروثة» وقد يفضلعلمهم بعضالفقراءوالمواليء وانهيحك عليهم وعلى من يفاخرون مبممن ابامهم بالكفر والجمل و الف والفسوق ويشمههم بسائمة الانعام فوجهوا كلقواهمو نفوذه الى صدجمد عندعوتهو لوبتمليكهعايهم» وجعله أغغى رجل فيهم» و لكن تعذرإقناعه بالرجوععنها بالترغيب» حتى الهو يل والهليك» فقدأجاب عمه| باطا لبلماعرض عليهما أرادوه من ذلك بتللكالكلمة العلياة ياعم والله لووضعوا الشمس فييميني واقمر فيثمالى على أن أترك هذا الامرححتى يخلهره الله او أهلكفيه عات ركته» حينئف أجمعوا امرهم على صددعن تبلينها بالقوةو الحياولة يينهو يبن جماهير الناسني الاسواق والجامع والبيت الحرام »و بصدالناسعنه أن بأتوه ويستمعوا لم وباضطباد من اتبعه بالدعوة الفردية الا أن يكون له من نحميه مهم لقرابة أو جوار او ذمة » فبؤلاء الرؤساء الترفون المسر فون المتكيرون »كانوا أعم الناس دمعى ثم دارع خمى بيه بصدق ممد عوفييم نزل قوله تعالى ( ‎١‏ : مم قد لعلم إنه لحر نك الذى فقد كابروا الحق بغي واستكبارا لحرص على رياستهم وشهواتهمءوكا نوا أجدر العرب بقبول دعوة القران لأنهم أدق الناس لما فهماء وأوسعهم باعجازها غلماء ‎٠.‏ . ٍ- سات له معتث إركقكج اه ولكهم عتوا عنها عتود ( 07 : ‎١4‏ وجحدوا مها و استيقنتها أنفسوم ظلمًا علو ) كفرعون وقارون وهامان في آيات موسى .

الكتاب الثاني