المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٧٩ · موضع ١٧٩/٣٦٨

رحة النبي (ص ) بالنساء والاطفال هل ( الرأ بعةالر حم ةللمئ منين ) وهيماتثمره لمرهداية القران وتفيضهعلى قلومم من رحمقرمهمالخاصة»وهيصفة ككل من آثارها اغاثة الملبوفءو بذ لالمعروف؛وكف الظللء ومنع التعدي والبغي » وغيرذلك من أعمال الخيروالبر»ومقاومة الشرء وقد وصف الله المؤمنين بقوله (رحماء بينهم) وبقوله (وتواصواالصبروتواصوابالمرحمة) وهذه الصفات الاريع مرئية على سنة الفطرة البشرية فالموغظة التعالم التي نشعر النفس بنقضها وخطر أمراضها الاعتقادية والخلقية » وتزعجها الى مداوامها وطلب الشفاء منها » والشفاء مخلية عيتبعها طل ب التحلية »بالصحةالكاملة» والعافية التامذه وهو الهدى» ومن ثمراته هذهالرمة التي لاتوجد على كله إلا فيالمؤمنين البتدين»و لا بحرمها إلا الكافر و نالماديون» حتىقال بعضهم أمها ضعف في القاب» مجمل صاحبهكالضطر إلى الاحسان والعطفءوما هذا القول إلا من فساد الفطرة وقسوة القلب» وفلسفة الكفر» فاقد كان أشجع الناس وأقواهم بدن وقلباءأرحم الناس وأشدم عطفاءوهو سيد واد آدم محمد رسول | الله وخ النبيين» الذي وصنه رنه ما وصفابه نفسه من قوله ( باللؤمنين روف ررحم ) وقوله ( , وما أرسلناك إل رحمّة لنعالمين ) وكذلك كان أصحابه (رض)حتى تى كان من يوصف بالشدة والقسوة كعدر بن الخطاب ( رض ) صار من أرحم الناس وسيرته في ذلك معروفةكاأشر نا اليه آنا وقد قال عل « لاز عالرحة إلا من شقي » رواهابو داود والترمذي وألافظ له عن ابي هريرة (رض) وقد صح عنه ويل آنه كان اذا سمع وهو في الصلاة بكاء طفل تجوز في صلانه_اي اختصمرها وخففها رحمة بهو بأمه » وروى ابن اسحاق ان بلالا رضي الادعنه م بصفية وبابنة عم لها على قتلىرقومها المهود بعد انتهاء غزوة قريظة فصكت ابنة عه وجها وحثت عليه التراب وي تصبيح وبي »فال جاق لله له « أنزعت اارحمة من قلبك حين مر بالمرأتين على

الكتاب الثاني