المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٧٨ · موضع ١٧٨/٣٦٨

04 نون أرحم الناس بهداية القرآن وااتأسي عباغه وأى ببلغ الشعب الذي وصفه ريه في كتابه بالشعب ااصلب الرقبة س درجة الذين وصفيم رب العالمين بقوله(؛ :.ه؟ من رتسول الله والذين مه أشدّابعل الكقّار رحاء ينهم ترام ركع سيدا ينتقونَ فضكد من الله وَرَضْوَانَا ) الااية . فهذا عمر بن الخطاب أمير المؤمنين الذي نش وشب علىااشدة والقسوةفيالجاهايةحنى قيل انهو أد بنتا له ؛صاربالاسلاممن أرحم الرحماء بالناس »حتى نه يطخ الطعام هو وزوجه ليلا لامسأة فقيرة في الحدض وبعلها حاضرٌ لايساعدههما » ولم يكن يعم انه أمير المؤمئين لاجرم أن سببهذا كله تأثير القرآن مهذا الاسلوب الذيترامفيالصحفه فقد كان لني جيه جاحد به الكافرءن ”ا أمرهالله بقوله زه : جوفلا تطع كاقا لاتعالى(م:.ه١‏ فهار أحمة مناللم تلم ولوا كنت فطاغليظ في الام ) الاية ومهدابته وااتأمي عبلّغه عكيهْ ربوا الام وهذبوها » وقلما يقرؤه أحد كا كانوا بقرءون» إلاوجتدي بدا كانوأ مبتدون»على تفاوت. في الاستعداد اانفسي والاخوي واختلاف الزمانلانخنى ‎٠‏ اأسلمون ارحم البشر بهداية القرآن وكيف لابكونالؤمنون بالقرآن أرحم اناس وقد امتن الله علمهم به فيقوله (0٠:م‏ يا أيها الّاس قن تجا نكم مو عظة من رَبك وشفاء لما فيالصدور وهدى وَرحمة _للمؤمنينة ) وقد قلنا في الكلام على ارحمة منهذه المزايا الاربع للقرآن من تفسيرالمنار ( جزء ‎١١‏ )ما نصه:

الكتاب الثاني