الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٧٦ · موضع ١٧٦/٣٦٨
0-23١1 تأثيرالقران فيالعرب والتوراة فيبنىاسرائيل
.راجحا علىمأ هنا لفدمن رغب و رحب» وأمل وألم. وامايكونهذا فيالاأحداث
بالتربية العلمية العملية » والاسوة الحسنة لهم فيمن ينشؤون يسهم من الوالدن
والاقرين والمعاشر بن
وأما كار السن فلا سبيل الى جعل الامان بالحقالمطلق والخير العام أذعانا
وجدا نيا لجوورهمالا بالاسلوب الذييزل بهالقرآنء بل بالف رن الممتازمهذا الاسلوب»
فقلب به طباع الكبول والشبان وأخلاقهم وتقاليدهموعادامهم»وحوهاالى أضدادها
عاها وعملا بما لم بعهد له نظير في البشر » فكانالقرآن آية خارقة لامعهودمن سان ,
الاجماع البشري في تأثيره » بالتبع لكونه آبة معجزة للبشر في لغته وأساويه »
كا كان آلة معجزة فى إصلاحه لاثم مهديه وتعليمه
ف اعتبار الموازنة بين تأثيرالقران فيالء_ بو التوراةفيبى اسرائيل »>
واعتبر هذا بيني اسرائيل سلالة النبيين » فا نكل ما رأوه بمممر من آبات
موسىعليهالسلام» ثم ما رأوه في برية سيناء وءدة اننيه فيها » ومنعنايةاللّه تعالى
بهم » ومن مماعهم كلام الله تعالمى با ذاميم في للميب النار المشتعلةعلى ما ترو.ه
توراهم - ول ينبت عندنا التكلم إلا انبمهم - ل يتغير بذاك كله ما كان
بأننسهم من:تأثير الوثنية المصرية وخرافاتها الراسخة في قلوهم » ولا من تأثير
السياسة الفرعونيةالمستبدة فيأخلاقهم » فتد عذبوا موسى عذابا ذكرا » وعاندوه
في كل ما كان يأمرهم به» وعبدوا صلم العجل الذهبي في أثناء مناجاته لربه »
حنينا الىما كأن منعيادة مستعبدهم الوط ذين للعجل(ايس) حتى وصفهم اله
في التوراة بالشمب الصلب الرقبة » وهو كناية عن البلادة والعنادء وَعصل
الطباع ”"" المانع من الانقياد » وظل ذاك كذاك الى أن باد ذلك اليل الفاسد
١ « » أياعوجاجها مع صلابتها من عصل الثيء « من بإب فرح » اعوج