المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٧٣ · موضع ١٧٣/٣٦٨

وصف قرا نبأنه جديد دائ) لاتنتهىعجائيه ولامل تلاوته 1377 .والقابلة لأ نواع اخرى من الالقاء الخطابي في الترغيب والترهيب » والتعحب والتعجيب » والكريه والتحبيبء والزجروالتأنيب» واستقهام الاتكار والتقرير». والمكم وااتوسخ » بمالا نظير له في كلام البشر من خطابة ولاشعر» ولا رجز ولا سجم » فبهذا الاساوب الرفيم في النضظم البديم ‎٠‏ و بلاغة التعبير الرفيع » كان القرا نكا ورد في معنى وصفه أنه لا تبلى جدته » ولا مخلقه كثرة الترد ين #0 وحكة ذلك وغابته تعلم مما وقع بالفمل » وهاك بيانه بالاجمال : 1 9إه) العنى الأراد من الحديت هنا ان القرآن لا تنقضي عبائبه الدالةعلى انه هن ايلهتهالى » ولا عل و سمه ن كثرةالتلاوة» رلايخلق بطول الزمان» وهو من خلق الثوب اذا بلي» و أخلقهأ بلاه»و أصحماو رد في هذ امارو اها بن أ بي شيبةقيمسندمو رد ابن نصر وابن الأنباري في كتاب المصاحف وا حا كم في المستدرك وصححه والببقي من حديث ابنمسعود هرفوما ولفظه « انهذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا هن مأدبته ما استطعتم . ان هذا القرآن حبل الله والنور المبين » والشقاء الناقع » عصمة أن تمسك به » ونجاة لمن اتبعه» لابن يخ فستعتب » ولابعوج فيقوم » ولا يلق عن كثرة الرد » فاتلوه فان الله تعالى ياجرك على تلاوته بكل حرف عشر حسنات » اما اني لا اقول لإ الم )4 حرف » ولكن الف ولام ومم » قولهلايز بغ فيستعتب معناء لاميلعن| لحق فيطلب منه العتى اي الرججو ع اليه قال الحا هذاحديث صحيح الاستاد ول يخرحاء بصال بن عمر ل محرجه البخارى ومسل بسبب ما قيل في صالم بن عمر في سنده » وليس كذلك فان صا حا قد خر ج لدمسم واما تركاه سبب شيخه أبراهيم بن مسلم ا هجري :( بفتحتين) الذي ضعفه اجمبور وهاضعفوه بطعن فيصدقهاوحفظه وانما وجدوا انة رفععدة احاديث الىالبى (ص) هي موقوفة علىعبدالله نمسعود » وكذا عل مر (رض) ولكن صرح سفيان بن عيينة بانه جاءابراهم هذا فاعطا+ كتبه فصحح له المرفوع والموقوف بقوله هذا عن الننى « ص.» وهذا عن عبد الله بن مسعود وهذا عن عمرء والظاهر ان هذا الحديث مما رفعه سفيان ولذلك خرجه ابن ابي شيبة ومن ذكرنا مرقوط . ور وي وه هن حديث علي كرم الله وجبه واعتمدء القاي الباقلاني في كما به اعجاز القرآن. :

الكتاب الثاني