المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٧٢ · موضع ١٧٢/٣٦٨

0203 أسلوب اتقرآن المزجبالمعجن بدابته ولغته والاحكام واكم لمنبثة في جميع السور » لان السورة الواحدة لا حوي في هذا الترتيب المفروض إلا مقصد واحنآمن تاك المقاصدء وقد يكون أحكام العللاقاو الحيض»فن ل نظ الاسورةطويلةفي موضو ع واحديتهبد ها وحذهاءفلاشكا نهعلها وأما سوره الممزلة مهذا الاسلوب الغريب » والنظم السجيب » ققد يكون في الآبة الواحدة الطويلة والسورة الواحدة القصيرة» عدة ألوان من الهداية» وان كانت في موضوع واحد فترى في سوري الفيل وقريش ذكر مسألتين تارضخيتين قد جعاتا حجة على مشر قرش فما نجب علييم من اتوحيد الله وعبادته » بمامن" حلدهم منحنابته يحفظ البيت الحرام وأمنه وهو مناط عزهم وخخرع وشرقهم» ومعقل حيامهم »وجو جا رهم ورزقهم قلت إن القرآن او أنزل بأساليب الكتب الألوفة المعبودة وترتيها لفقد أعظم مزايا هدابته المقصودة بالقصد الاول . وأقول أيضا إنه أو أزل هكذا لفقدمهذا الترتيب أخ ص مرا تب إعجازه المقصود :لد رجةالثانية . كالاان كل واحدة من أازبتين مقصودة لذامهاء فالا ولى أن يعبر عن أازية الاولى بالموضوع وعن لثانية بالشكل + كاصطلاح المحاك»فيةال كان الق رآنمر تبامبوبا كاذ كر لكان خأ ليامن اعظم مزاياه على خيرهمن الكتب شكلا وموضوعا أبعم هذا وذاك مما نبينه منفوائد نظمه وأسلوبه الذي أنزله يعر بالعالمين » العلم الحكم الرحيم “وهو مرج تلك المقاصد كابا بعضها ببعض وتقريقها فيالسور الكثيرة» الطويلة مها والقصيرة» بالمتاسباتالمحتلفة؛ وتكرارها با لعبارات البليغة » المؤثرة في القلوب ‏ المحركة للشعور عالنافية للساامة والملل من المواظية على ترتياها بنغات نظمه الخاص به » وفواصلهالمتعددة الق بلقلا نواع من التغني والنغم الذي بحر فيالقلب وجدان الخشوع.وخشية الاجلال للربالمعبود » والمرفان بقدسه وكاله » والملاحظة ماله وجلاله؛ والتعرض لتجلى أسمائهوصفاته» والتفكرفي آنا تمصنوعاته» والرجاء فى رضوانه ورحمته » والخوف منغضيهوعقوبتهوالاعتبار سئنهني خلقه»

الكتاب الثاني