الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٦٣ · موضع ١٦٣/٣٦٨
لفطرة عمد (ص) وروحه ووحيهء وكتاباللهتعالى ودينه
ند كان مد مي في فطرته السليمة» وروحه الشريفة » وما نز لعليها من
المعارف إلعالية » وما أشرق فيها من نور الله عز وجل الذي .تلوته من
آخر سورة الشورى هو «ضرب المثل في قوله تعالى منسورة الثور ( 74 :
اله بور الشَموَات والأرض » مثل نور هكشلكاة : فامضبا :
ديك ويو
المصبتاح في و تجاتجة الو جا جة 7 كنبا كوا “كب در ى وقد
عن شجوة مار 2 : والتواق لاضرقية ولاغر به »كاذ
وا عنى د ولو 1" كسس تار نور علىنو, رء تبدى الله لتورء
عن شاي وَيِضَر ب الله الامثال للتّاس واللهة بكل : شع عليم )
قصباح الروح المحمدية» في زجاجة فطرته الزركية » التلالثة كالكوا كب
الدرية » وقد منشجرة مباركة قدوسية » زبتونة لاشرقبة ولا غربية» لامهودية
ولانصرانية» برهي إلهية علوية » أشبه يما عرف الناس في عصرنا بالكبربائية »
.كاد 0 يت كلها الفطري يضيء بذاته ولو لم تمسسه نار فسه نورالله بما أوحاه اليه
قاشتعل عا عم العالم من الانوار » ولا غروء فقد جعل الله مدا نورا » وجعل
كتابه الذي أنزل إليه نورا » وجعل دينه نورا
قالتعالى(ه:0٠ قد مم من الله نود( )د كتَاب مبين)وقل
عا ورك إيم نوا مبينًا) وال (0: :ل أَفَسَنَْ شرح الله
صدره للاسلا م فهو - عل مه نور من ره ) وقال( 2 قا منوا بااله
1 النور هنا هو مد رسولالله (ص) بد ليل عطف الكتاب عليه )١(