الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٦٢ · موضع ١٦٢/٣٦٨
لل تفسير الاستاذ الاماملا ية ااضحى
صر اط مسقي +ه صر اط الله الى له ماني الَسمَوات ومافي الأراضء
ألا إلى الله تصِير 1 الأمور) وأل" ب#فيرسالة التوحيدإماماختصر امفيداءفقال:
من السئن المعروفة أن ينما فقيرا أميا مثله تنطبع نفسه ما تراه من أول
نشأته إلى زمن كبولته » ويتأثر عقله ما يسمعه ممن مخالطه لا سها ان "كان من
ذوي قرابته » وأهل عصبته » ولا "كتاب برشده » ولا أسستاذ ينبيه » ولا عضد
إذا عزم يؤيده » فلو جرى الاأمر فيه على جاري السأن لنأ على عقائدم»وأخذ
عذاهبهم » إلى أن يبلغ مبلغ الرجال ء ويكون لكر واانظر مجال » فيرجع إلى
تخا لفتهمء إذا قاملهالد ليل على خلاف ضلالامهم » كا فعل القليلممن كانوا على عهده”"2
ولكنالامرلم يجر على سنته» بل بغضت اليه الوثثية منميد! عمرهء فعاجلته
طهارة العقيدة »كا بادره حسن الخليقة » وما جاء في الكتاب من قوله (ووجدك
ضالا فبدى ) لا ينهم منه أنه كان على وثنية قبل الاهتداء ال ىالتوحيد » أو على
غير السبيل القو » قبل الخلق العظم »حاش لشّءإن ذلك لمو الافكاليين»وانا
هي الحيرة 0 بقاوب أهل الاخلاص » فما برجون للناس من الخلاص » وطلب
النبيل» الى ما هدوا إليه منأنْقَاذْ الهالكينعو ارشاد تاضالين» وقد هدى الله نبيه
الىما كانت تتلسه بصير نه باصطفائهلرسا لته» واختيارهمن بين خلقه لتقر برش ريعته» ام
( أقول ) وجملة القول ان استعداد عمد متكي للنبوةوالرسالةعبارةعن جعل
لله تعالى روحه الكرعة كرآة صقيلة حيل يدنها وو نكل ما في العالم منالتقاليد
الدينية » والاأعمال الوواثية والعادات المنكرة : الى أن تجلى فيها الوحي الالمي
بأ كل معانيه » وأبلغ مبانيه » لتجديد دين الله المطلق الذ يكان برسل به رسله
الى أقوامهم خاصة مما نناسب حالهم واستعدادم » وأراد كال الدين يم مله خاتم
النبيين» وجعل وسالته عامة دائمة » لا محتاجون بعدها الى وحي آخر
)١( كامية بن ابي المملت وعمرو بن تفيل