الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٦١ · موضع ١٦١/٣٦٨
حالته (ص) قب لالنبوة ومععى (ووجدك ضالا فبدى) كحلا
شعرة وكفرقلبه»وقال « ان منالييان لسحراء وان من الشعر حكا» رواءأمك
وأو داود منحديث ابن عياص و وأما قوله « ان من الببان لسحرا »فقد رواه
مالك وأمدوالبخاري وأو داود وللترمذي من حديث ابن عمر
قلنا إن الله تعالى جعل استعداد ممد جيه للنبوة والرسالة فطريا وإهامباً
لم يكن فيه شيء من كسبه بعلم ولا عمل لساني ولانضي » وانهم برو عنهانهكان
' يرجوهاء كا روي عن أمية بن الي الصلت » بل أخير الشّعنه انه لم يكنيرجوفاء
ولكن روي عن خديجة (ر ض) أنها لما سمعت من غلامما ميسرة أخبار أمانته
:وفضائله وؤاماته » وما قاله حيرا الراهب فيهء تعلق أملها بأن يكؤنهو النبي
الذي يتحدثون عنه » ولكن هذه الروايات لايصل شيء منها إلى درجة السند
الصحيح كحديث بده الوحي الذي أوردناه اثفاء فان قيل إنه يقومها حلنها باه
أن الله تعالى لا يه أبداء قلنا إنها علات ذلك عا ذ كرته من فضائله » ورأت
أنها في حاجة إلى استفتاء ابن عمها ورقة في شأنه
وأما اختلاؤه ميل وتعبده في الغار عام الوحي فلا شك في أنه كان عملا
كسبما مقويا لذك الاستعداد الوهيولذلك الاستعداد السلي» من العزلة وعدم
مشاركة امش ركين في شيء من عباداتهم ولا عاداتهم » ولكنه لم يكن بقصد
بهالاستعداد للنبوة » لاأنه لو كان لا"جلها لاعتقد حين رأى الملك أو عقب رؤيته
حصول مأموله وحقق رجائه » ولم مخف منه على نفسه » وانما كان الباعث لهذا
الاختلاء والتحنث اشتداد الوحشة من سوء حال الناس والهربةمنبا إلىالانس
لله تعالى » والرجاء في هدا بته الى ال حر ج مهاء كابسطه شيخنا الاستاذ الامامفي
تفسير قولهتعالى من سورةالضحى +( وو جدك ضالا فبدى ) وما يفسره من
قوله عز وجل في سورة الشورى ( *5: ١ه وكذااك أُواحَينا إليك
ولكن جعتاه و رًاندى به من نقساء م بادا نك لد إلى