المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص١٥٨ · موضع ١٥٨/٣٦٨

0000 سولون اللمشترع اليوناني رويك أمها القتاتون(١)‏ الذين يقولون مالايعلمون» إن وحي القرآن أعلى مما تزعون » وأكبر مما تتصورون وتصورونءوان#داً أفلعلها كسبيا مماتدعون». وأكل استعداداً لتلتقي كلام اله عن الروح القدس مما تستكبرون واذا كان وحي القران أعلى وأ كل من جميع ماحفظعن أنبياء الّورسله» لاأنه الخام لم الكل لشر امهم الخاصة الموقوتةفأجدر بهأن يكون أ كلمماوضعه سولون الفيلسوفاليوناني الذيشبه مدا به أحد ملاحدة عصرنا في مصر نا »مع بعد الشبه بين أمي نشأ بين الاميين: وفيلسوف نأ في أمة حكة وتشريع ودولة وسياسة » ودخل ف يكل أمور الامة والدولة كسولون هذا (؟) ‎4١+‏ يقال افتات فلان اذا سبق بفءعل شيء واستبد به ولم يؤامر فيه من هو احق منه بالأمر فيه لأ نه اعلم به واجدر بتحقيقه » و يقال فلان لايفتات عليه اي لايتدخل احد في اهوره بدون أمره واذنه ‏(؟) سولون أحد فلاسفة اليونان السبعة في القرن السابع قبل الم حووالدته هن أنسباء بستراتوس آخرملوك أئينا » وكان من رجال المالور جالالحربونولي.. في بلاده بغض الأعمال الاداريةوالعسكربة وقيادة الجيش . وقد | نتخب فيسنة ق . م (ارخونا) أى رئيسا على الامة بإجماع احزابها كلهم وقلدوه سلطة فوضع لهم نظاما جدندا قررت الحكومة والامة اتخاذه دستورا متبعا هدة عشر سئين . فسولون كان في قانونه منقحا وجددا لقا نون أعظم أمة هن أثم الحكمة والحضارة نشأ فيبا فكان متعاما وفبلسوقا وحاكا وقائدا ورئيسا » أفيقاس عليه مد وص» الامي الذى لم يقرأ سطرا وم بر كتاباء ولا تولى عملا اداريا ولا سياسيا » ثم إن ما جاء به لم يكن قانونا موضعيا منقحا لقوانين أخرى قبله » بل كان اصصلاحا ليع البشر في عقائدمم وآدابهم واحكاههم وسياستهم وحرو .هم اعم + تأملايها القاريء المي شببات ملاحدة المسامينعلى ديهم ونبيهم ! !

الكتاب الثاني